Image by Gerd Altmann from Pixabay
2. يناير 2023

تكاليف الطاقة والغذاء ترهق الناس في ألمانيا!

أدى ارتفاع تكاليف الطاقة والغذاء جراء وباء كورونا والحرب على اوكرانيا، لتفاقم حاجة الناس للمساعدات الإنسانية في ولاية سكسونيا السفلى، والتي يوجد فيها الآلاف من اللاجئين، معظمهم من الأوكران. إذ يبلغ معدل الفقر بالولاية مستوى قياسي يصل الى 16.8٪. وتصنف الأسر المكونة من شخص واحد والتي يبلغ دخلها 1117 يورو، والاسر المكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن 14 عامًا، والتي يبلغ 2346 يورو، وكانت الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات الأخرى أعلنت في وقت سابق عن تقديم مساعدات قدرت بمليارات اليوروهات، كما سيتم العمل على خفض أسعار الطاقة خلال شهر فبراير.

مخاوف من تأخير المساعدات!

يخشى مراقبو الوضع الاجتماعي من تأخر المساعدات وأن لا تأتي في الوقت المناسب بسبب البيروقراطية! العضو المنتدب كلاوس-ديتر جليتسه, قال إن العديد من البلديات لم تُفعل صناديق المساعدات بعد، وما قُدّم من مساعدات بشكل مشترك من قبل شركات الطاقة والبلديات، كلها جاءت بشكل طوعي.

200 ألف شخص مستفيد من مساعدات بنوك الطعام!

يصل عدد المستفيدين من مساعدات بنوك الطعام (التافل) إلى أكثر من 200 ألف شخص. يشكل المتقاعدون وكبار السن ربع هذا العدد. والذين يعانون من صعوبة بالوقوف لساعات طويلة في انتظار المساعدات، ما يجعلهم في مزاج سيئ. الأمر الذي يؤدي لحدوث نزاعات وشجارات في أوقات كثيرة. ما جعل الشرطة تدرب متطوعين  في شهر ديسمبر للتعامل مع هذه الحالات، وتوزيعهم في النطاق الذي يتم به توزيع المساعدات.

مبادرات لتقديم الطعام بسعر أقل!

يتزايد المحتاجون باستمرار، في الوقت الذي تتناقص فيه التبرعات الغذائية. ما اضطر بنوك الطعام لتخفيض كمية الطعام الممنوحة للفقراء الى الثلث! وتجميد طلبات قبول حالات جديدة، الأمر الذي جعل البعض يقومون بعمل مبادرات وانشاء صناديق لتقديم الطعام للمحتاجين بسعر أقل.

ارتفاع الأسعار يهدد الشركات أيضا!

تنصح جمعية المستأجرين الألمان أعضائها بالتحدث إلى الملاك في الوقت المناسب. وقال أحد أعضاء جمعية المستأجرين الألمانية، راينهولد ثادن، إن بعض المساعدات تأتي بعد فوات الأوان! مديرة جمعية الإسكان وصناعة العقارات (vdw) سوزان شميت، قالت إن شركات البلدية وشركات الإسكان لديها مخاوف من ارتفاع الأسعار أكثر مما هي عليه الآن! ما سيجعل العديد من المستأجرين غير قادرين على دفع الإيجار. ما يمثل تهديدا للشركات التي سيتعين عليها دفع تكاليف الطاقة المرتفعة مقدمًا، وقد لا تتمكن شركات الإسكان من تعويض عجز التمويل.

مطالبة الحكومة بضمان بقاء الناس في وظائفهم!

وجهت نقابات العمال والمستأجرين رسالة مشتركة إلى المستشار فولفغانغ شميدت، ورؤساء وزراء الولايات الاتحادية، بضمان عدم طرد الناس من ذوي الدخل المنخفض من مساكنهم، عند عجزهم عن دفع الإيجارات. بالإضافة لوقف تسريح العمال من وظائفهم خلال فصل الشتاء. عضو الجمعية الاجتماعية VdK هولجر غروند، قال إن على الحكومة طمأنة الناس بشأن مخاوفهم من فقدان منازلهم ووظائفهم ومن عدم حصولهم على الكهرباء والغاز! وكان مؤتمر الدولة حول الفقر أوصى بتحسين سياسة التعامل مع الأشخاص من ذوي الدخل المنخفض.

ورأى عضو المؤتمر كلاوس ديتر جليتسه، أنه يجب أن ترتفع المعدلات القياسية لمخصصات المواطنين الجدد بمقدار 200 يورو، وإصدار تذكرة  تنقل تناسب ذوي الدخل المحدود بقيمة 9 يورو بدلاً من بطاقة 49 يورو.

s