Foto: Jalal Hussaini
7. نوفمبر 2022

القادمون الجدد والعمل التطوعي في هامبورغ.. أسئلة وإجابات

يعرف كلّ من جاء إلى ألمانيا لاجئاً، طالباً أو باحثاً عن عمل أهميّة العمل التطوّعي وقيمته لدى المجتمع الألماني. وعلى الصعيدين الحكومي والمجتمعي يعتبر العمل بشكل طوعيّ أمراً يدعو إلى التقدير.

تلقّي المساعدات سبب في الرغبة بالتطوّع؟

أدرك القادمون في الغالب أهمية العمل التطوعيّ ولمس بعضهم ذلك من خلال المساعدات التي تلقوها عند قدومهم، ورغم أن نسبة من تلقوا مساعدات لا تزيد عن 28% فقط وفق استطلاع للرأي قامت به أمل هامبورغ على حساب فيسبوك، إلا أن 65% منهم يتقبّلون العمل التطوعي ويرغبون به ويقابله حوالي 33% ممن عملوا أصلاً كمتطوّعين.

العمل ضمن فريق أم بشكل منفرد؟

يعتبر العمل الجماعي جانباً مهمّاً يعطي العمل الطوعي قيمة أكبر، ونسبة 72% تقريباً ممن استجابوا للاستطلاع ترغب بالعمل ضمن فريق في حين أن حوالي 6% فقط يرغبون بالعمل الفردي بينما اختار حوالي 22% أن يعملوا في كلا الحالتين. على أن حوالي 67% منهم يفضّلون العمل مرّة واحدة في الأسبوع و40% كانوا منفتحين للعمل في مهمّات يحبونها. عند سؤالهم عن الوقت الذي يفضّلون قضاءه كمتطوّعين.

العمل الاجتماعي محطّ أنظار الأغلبية

اختار 56% من المشاركين العمل في المجال الاجتماعي، واهتمّ 12% تقريباً بالمجال الرياضيّ، أما المجالين الثقافي والبيئي فجاءت نسبتهما متقاربة بحوالي 8%، في حين حصل العمل في المجال الفنيّ على اهتمام نسبة قليلة جدّاً لم تزد عن 4% فقط. وتعدّدت الأسباب التي دفعتهم لاختيار العمل الطوعيّ. فنسبة 40% من المشاركين يرغبون بمساعدة الآخرين، و32% منهم يحتاجون إلى العمل لأنهم يجدونه سبيلاً لتعلّم اللغة الألمانية. من بين أمور أخرى منها المشاركة بمهمّة ذات معنى (11%)، أو لقاء الناس (7% تقريباً). وشعر ما يعادل 4% أن العمل الطوعي يؤثّر بشكل إيجابي في الحصول على الجنسيّة.

المعيار الأهم هو حبّ المهمّة

في الوقت الذي اختار فيه ما يزيد عن 40% العمل ضمن منظّمة ألمانية. وجد 51% أن ما يهمّهم هو أن يحبّوا المهمّة الموكلة إليهم ولا فرق سواء كانت المنظمّة ألمانية أم منظمّة تتكلّم اللغة الأم. ورحّب حوالي 54% منهم بأن نصلهم بمنظمات يمكن أن تقدّم لهم عملاً طوعياً وكتب 38% منهم بريدهم الإلكتروني لأنهم يرغبون بالحصول على عروض المقدّمة.

s