cottonbro/ Pexels
25. أكتوبر 2022

الانفلونزا وكورونا.. وباء مزدوج في مشافي هامبورغ!

تمتلئ مستشفيات هامبورغ بالمرضى ويعاني الأطفال دون سن الخامسة على وجه الخصوص حالياً من عدوى فيروسية شبيهة بالإنفلونزا. وفق ما صرّحت به الطبيبة شارلوت شولتز لصحيفة Hamburger Abendblatt. وتفسّر ارتفاع نسبة الإصابات بأن الإغلاق وتدابير الحماية من كورونا حالت دون تعرّض الأطفال الصغار للعديد من مسببات الأمراض الباردة في شتاء السنتين الماضيتين.

الأدوية تخفّف أعراض الإنفلونزا وكورونا

دورة العدوى تنتقل من الأطفال إلى الوالدين اللذَين ينقلانها إلى الزملاء في العمل. وتتشابه أعراض كلا المرضين، حيث تصاحب الحمى وآلام الجسم المرضى. وفي جميع الحالات يمكن للعزلة لمدة خمسة أيام مع الكثير من الراحة أن تكون أمراً منطقياً مع كورونا أو الأنفلونزا. ويتعلق الأمر بتخفيف الأعراض باستخدام الباراسيتامول أو الإيبوبروفين وتناول حبوب التهاب الحلق أو مقشع حسب الحاجة. مع ضرورة شرب كميات كافية من الماء يومياً. ويساعد التباعد وارتداء الكمّامة بالتأكيد على وقف انتشاره.

التطعيم المزدوج ضروري ومنطقي

وبما أنه من غير المعروف ما إذا كانت موجة الأنفلونزا ستضرب هامبورغ فيمكن للتطعيم المزدوج أن يكون منطقياً والمقصود به: معزز ضد كورونا وواحد ضد الأنفلونزا. ويوصي الأطباء بالتطعيم الرابع ضد الكورونا لمن هم فوق 60 وللمرضى المعرضين لمخاطر عالية والذين يعانون من أمراض سابقة خطيرة. وتقول شولتز “لسوء الحظ لن تعوض تكاليف التطعيم هذا العام من قبل شركات التأمين الصحي إلا إذا كان هناك مؤشر خاص”.

العلاج مكلف للانفلونزا وكورونا

مع ارتفاع عدد حالات الكورونا غير المبلغ عنها وبدون اختبارات عامة يبدو من المعقول الاستمرار في الحصول على مؤشر موثوق لعملية العدوى. ومقارنة بإجمالي الإنفاق على الرعاية الصحية زادت تكاليف المختبرات فقط من 2.76 إلى 2.88% من عام 2019 إلى عام 2020.

s