Image by 4711018 from Pixabay
11. يوليو 2022

ارتفاع عدد الجرائم باستخدام السلاح في هامبورغ!

يتزايد عدد الجرائم المتعلقة بالأسلحة النارية أو أسلحة الطعن بشكل كبير. وبحسب صحيفة Hamburger Abendblatt تسبّب فيروس كورونا بتلك الزيادة! ففي العام الماضي زاد استخدام الأسلحة النارية وأسلحة الطعن مرة أخرى في جرائم جنائية بمدينة هامبورغ. وجاء هذا نتيجة مسح الشرطة لجرائم القتل. حيث تضاعف استخدام السكاكين، بينما انخفض عدد حالات التهديد بالسكين فقط! وفي عام 2020 كانت فرص الجريمة أقل بنسبة 16%! ووصلت حالات استخدام الأسلحة النارية العام الماضي إلى ما يزيد عن 200 حالة!

شرطة هامبورغ تسجل المزيد من الهجمات بالسكاكين

لكن السكاكين كانت تستخدم أيضاً في كثير من الأحيان كسلاح بالجرائم الجنائية عام 2021. حيث استخدم المجرمون أسلحة طعن في 1088 حالة. ويمثل هذا انخفاضاً بنسبة 0.5%. ومع ذلك سجّلت الشرطة 335 هجوم، ما أدى إلى إصابات خطيرة ومميتة في بعض الأحيان. وهذه زيادة بنسبة 17% تقريباً مقارنة بعام 2020.  وقالت ساندرا ليفغرون المتحدثة باسم الشرطة لصحيفة آبندبلات: “من المرجح أن تكون الزيادات في الجرائم التي استخدمت فيها السكاكين أو الأسلحة النارية بسبب كورونا”!

استخدام نادر للأسلحة الناريّة!

بلغت نسبة ارتكاب الجريمة باستخدام الأسلحة النارية أو أسلحة الطعن 0.6%.  فمن بين ما يقارب  186 ألف جريمة حدثت العام الماضي، كان هناك 24 حالة فقط بالأسلحة النارية. فالجناة استخدموا هذه الأسلحة في حالة التهديد أو السرقة غالباً. ولعب سلاح ناري دوراً في أربع جرائم قتل فقط. بينما نجا الضحايا في جميع الأحوال.

ضوابط صعبة على جرائم السكّين

بحسب رئيس الشرطة توماس يونغفر، من الصعب ضبط استخدام السكاكين فهي متنوعة. ورغم حظر عدة أنواع من السكاكين بالفعل كـ سكاكين الفراشة وسكاكين الشفرات منذ عام 2003. لكن يمكن شراء السكاكين من متاجر السلع المنزلية! وفي حالة حدوث نزاع في الشقق، فهي السلاح الأول والمتوفر بسهولة في كل درج مطبخ. ويرى يونغفر أنّ الوسيلة المجربة والمختبرة هي حظر الأسلحة في أماكن معرضة بشكل خاص للجريمة. مثل Reeperbahn أو Hansaplatz. لكن المراقبة المستمرة بتلك الأماكن صعبة أيضاً!

s