Foto: Michael Kappeler/dpa
27. يونيو 2022

قمة السبع.. 180 مليون يورو لاجتماع دام يومين!

ترغب دول مجموعة السبع إنفاق نحو 600 مليار يورو في استثمارات البنية التحتية بحلول عام 2027. كما نوقشت مواضيع حماية المناخ في ذات الوقت التي اندلعت فيه المظاهرات ضد انعقاد القمة. ما هي أهم التطورات والأحداث التي صاحبت قمة السبع؟

600 مليار دولار

أطلقت مجموعة السبع برنامجاً عالمياً للاستثمار في البنية التحتية بقيمة 600 مليار دولار لغاية عام 2027. حيث أعلن المستشار الألماني أولاف شولتز، الرئيس الحالي لمجموعة الدول السبع في القمة التي عقدت في قصر إلماو في بافاريا، أعلن أن برنامج الشركة من أجل البنية التحتية العالمية يجب أن يتيح الاستثمار في حماية المناخ وقطاعي الطاقة والصحة. وأضاف شولتز أن الرئيس الأمريكي جو بايدن هو صاحب هذه المبادرة وأكد أن ذلك يدل على وحدة مجموعة السبع.

كتلة واحدة حازمة

وبحسب شولتز، ليست هذه الخطط فقط هي التي تظهر الوحدة. وقال السياسي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي في إلماو إن مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي وقفوا سويًا منذ البداية وعملوا ككتلة واحدة وبشكل حازم عندما تعلق الأمر بدعم أوكرانيا لمواجهة هجوم روسيا الوحشي. وأضاف المستشار: “يمكن للمرء أن يقول على وجه اليقين إن بوتين لم يكن يتوقع ذلك وأنه ما زال يسبب له الصداع”. وأضاف شولتز أن الهجمات الصاروخية الحالية على كييف توضح مرة أخرى مدى وحشية حرب بوتين. وبحسب المستشار الألماني فإنه من الصواب أن نقف معا وندعم الاوكرانيين في الدفاع عن بلادهم وديمقراطيتهم وحريتهم في تقرير المصير.

180 مليون يورو ليومين فقط!

كان هناك الكثير من الانتقادات والأصوات المناهضة لانعقاد القمة ورافقها العديد من الاحتجاجات والمظاهرات. فاقت تكلفة انعقاد القمة لمدة 24 ساعة فقط 180 مليون يورو! بحسب الشرطة، تظاهر حوالي 900 شخص يوم الأحد في مسيرة احتجاجية قرب إلماو في Garmisch-Partenkirchen. ولكن منظمي المظاهرة أعلنوا عن 2000 مشارك. وركز المتظاهرون على عدة مواضيع كالعدالة المناخية والسلام واقتصاد أكثر عدالة والسيادة الغذائية.

سيأتي بوين إليك!

بحسب ليزا بواتينجر، المتحدثة باسم تحالف “أوقفوا قمة السبع في إلماو” أن الاجتماع هو اندماج إمبريالي ومجموعة السبع هي الأكثر مسؤولية عندما يتعلق الأمر بتدمير المناخ! وقال أحد المتظاهرين إنه كان من الأولى عقد هذه القمة عبر الإنترنت وعدم تبذير الأموال وعدم المساهمة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الطائرات الخاصة. فذلك لا ينطبق فقط على السياسيين الذين سافروا من جميع أنحاء العالم، بل أيضاً على ضباط الشرطة. وأعرب المتظاهرون عن تضامنهم على وجه الخصوص مع أوكرانيا التي تتعرض لهجوم وحشي من قبل روسيا. ودعوا لتسليم الأسلحة الثقيلة لأوكرانيا ورفعوا لافتات كتب عليها: “عندما يسقط آخر جندي أوكراني، سيأتي بوتين إليك”!

s