Image by Karsten Bergmann from Pixabay
23. يونيو 2022

هامبورغ مرة أخرى ضمن المدن الـ 20 الصالحة للسكن!

بعد رفع قيود كورونا أصبحت العديد من المدن الناطقة بالألمانية مرة أخرى من بين أكثر المدن ملاءمة للعيش في العالم، وفق مؤشر هذا العام لمجموعة “إيكونوميست” البريطانية، بحسب صحيفة Hamburger Abendblatt، حيث استعادت العاصمة النمساوية فيينا المركز الأول للمرة الأولى منذ بدء الوباء! بينما احتلّت ثلاث مدن ألمانية هي: فرانكفورت وهامبورغ ودوسلدورف، المركز السابع والسادس عشر والثاني والعشرين.

فيينا بالمركز الأوّل وهامبورغ ترتيبها السادس عشر!

ووفقاً للتقرير؛ فإن المدن التي ارتفعت نسبة الملقّحين فيها هيمنت مرة أخرى على المراكز الأولى: لتنال فيينا المركز الأوّل، تلتها كوبنهاغن وزيورخ وكالغاري وفانكوفر وجنيف ثمّ فرانكفورت، وضمّت المراكز العشرة الأولى أيضاً تورنتو وأمستردام بالإضافة إلى أوساكا وملبورن. بينما أخذت هامبورغ المركز 16، في حين حلّت برلين وميونيخ في المركزين 13و18.

عودة الحياة الطبيعية

رئيسة مؤشر جودة الحياة، أوباسانا دوت، قالت إن تحسّن النتائج يرجع إلى افتتاح المتاجر والمطاعم والمتاحف، كما أن تحسّن التعليم مع عودة الأطفال إلى المدارس والانخفاض الكبير في العبء على المستشفيات وأنظمة الرعاية الصحية له دور كبير.

عندما يتعلق الأمر بعاملي “التعليم” و “الاستقرار”، أي الوضع الأمني، فإن ألمانيا ليست في المجموعة الأولى، في حين تحصل معظم المدن الألمانية ذات التصنيف العالي على أعلى الدرجات في البنية التحتية والرعاية الصحية.

مدن في الشرق الأوسط بأسفل القائمة!

تراجعت التصنيفات في شرق أوروبا أعقاب الهجوم الروسي على أوكرانيا، مما أدّى لتراجع موسكو وسانت بطرسبرغ أكثر من اثني عشر مرتبة، لتحتل المرتبتين 96 و107 من أصل 172 منطقة. واستُبعدت العاصمة الأوكرانية كييف من التصنيف هذا العام، كما انخفض تصنيف مدن أخرى مثل وارسو وبودابست بسبب الوضع الجيوسياسي في المنطقة.

وجاء في أسفل القائمة كأصعب حياة: دمشق، طرابلس الليبية، لاغوس والجزائر! ويعود السبب إلى الصراعات العنيفة والإرهاب، وتسببت العقوبات في حصول طهران على واحدة من آخر المدن.

  • Image by Karsten Bergmann from Pixabay
s