Foto: Jens Büttner/dpa
19. أبريل 2022

نورد ستريم 2 يهدد مستقبل حاكمة ولاية مكلنبورغ فوربومرن!

تتعرض حاكمة ولاية مكلنبورغ فوربومرن، مانويلا شفيزيغ (SPD) لانتقادات واسعة بسبب سياساتها تجاه روسيا، ومؤسسة MV للمناخ وحماية البيئة المثيرة للجدل! عضو الاتحاد المسيحي الديمقراطي CDU وربرت روتغن، دعا شفيزيغ لتقديم استقالتها! كما دعا سياسيون في حزب الخضر للتعامل بحزم مع شفيزيغ فيما يتعلّق بخط أنابيب الغاز الألماني الروسي نورد ستريم 2، وقال رئيس الخضر، أوميد نوريبور، لصحيفة فرانفكفورتر ألجيماينة: “إن توضيحات شفيزيغ ليست كافية”.

سياسة روسيا تحتاج إلى المراجعة!

رئيس اللجنة الأوروبية في البوندستاغ، أنتون هوفريتر؛ طالب بإجراء تحقيق معمق مع شفيزيغ! وأكّد على أن الحكومة في مكلنبورغ فوربومرن جعلت من نفسها تابعاً لنورد ستريم 2، لتعزيز بناء خط أنابيب بحر البلطيق، وأن هناك حاجة ماسة للتوضيح. أما المتحدث باسم سياسة الطاقة والمناخ في حزب الخضر بالولاية؛ هانس دام، فدعا الحاكمة لتحمّل مسؤوليتها ووضع جميع أوراقها على الطاولة.

روتغن يوصي باستقالة شفيزيغ!

الانتقادات بحق شفيزيغ لم تعد على مستوى الولاية فحسب، بل تعدتها إلى المستوى الاتحادي أيضاً؛ حيث دعا خبير الشؤون الخارجية في الاتحاد الديمقراطي المسيحي، نوربرت روتجن، لاستقالة شفيزيغ إذا صحت التقارير الإعلامية حول علاقاتها مع موسكو!

المتحدث باسم الحكومة يرفض الانتقادات!

المتحدث باسم الحكومة الاتحادية، أندرياس تيم، رفض انتقادات روتغن ووصفها بأنها غير قابلة للتصديق. وأكّد ردّاً على سؤال NDR أن إنشاء خط أنابيب بحر البلطيق كان دائماً موضع ترحيب من قبل الحكومة الاتحادية السابقة المكونة من CDU وSPD، وأن مؤسسة حماية المناخ والبيئة في مكلنبورغ فوربومرن أطلقت في ظل حكومة ولاية مكونة من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وبأغلبية كبيرة في برلمان الولاية وقتها.

يُذكر أن المؤسسة أُنشئت في أوائل عام 2021 بهدف استكمال خط أنابيب نورد ستريم 2 على بحر البلطيق، للتحايل على العقوبات الأمريكية إن فُرضت!

s