epd-bild/ Heike Lyding
29. مارس 2022

هامبورغ.. خلاف حول اعتبار المدينة نقطة وباء ساخنة!

ستُعلَن هامبورغ كنقطة كورونا ساخنة بحسب موقع NDR. لأن كلّاً من الحكومة المحلية وحزب اليسار وCDU يريدون تمديد إجراءات كورونا لشهر آخر! أي أن الكمّامة ستبقى إلزامية حتى آخر شهر نيسان/ أبريل، وكذلك تقديم دليل على اللقاح أو الشفاء.

نقص كبير في الكوادر الطبية بسبب كورونا!

نائبة زعيم حزب الخضر، لينا زاغست، وبعد التشاور مع إدارة المستشفيات حول الظروف الحالية في مستشفيات هامبورغ؛ أكدت أن هناك نقصاً كبيراً في الموظفين، ويوجد أيضاً مصابون بكورونا بالأجنحة العادية ويجب عزلهم! لذلك يرى حزب الخضر أن هناك خطر حدوث وضع يثقل كاهل المستشفيات.

التشديد على أربع نقاط حاسمة

بينما وضّح وزير الصحة الاتّحادي، كارل لوترباخ، وفقاً لوزارته؛ أنه يجب التأكيد على أربع نقاط حاسمة لحالة حدوث انتشار وشيك للعدوى، وأن هذه النقاط لا يجب أن تتحقّق في نفس الوقت، وهي:

– إلغاء التداخلات المخطّط لها في المستشفيات

– نقل المرضى

– رعاية الطوارئ المعرّضة للخطر

– انخفاض مستوى التوظيف في التمريض

كما نصح لوترباخ بأن تحذو بقية الولايات حذوهم بتنفيذ مخططهم الذي يعتقد أنه مبرَّر ومقنع.

حزب FPD يهدّد بدعوى قضائية!

زعيم حزب FPD مايكل كروس، هدّد الحكومة بدعوى قضائية معتبراً أن هامبورغ لا تعدّ نقطة ساخنة؛ لأن النظام الصحي فيها غير مثقل بعبء زائد، وأن أكثر من 30% من المرضى في أجنحة المشافي ليسوا من هامبورغ، فالوضع الصحي مريح ولذلك لا يحقّ للحكومة إعلان هامبورغ كنقطة ساخنة.

الوقاية لمنع الحمل الزائد

على جانب آخر يفترض المكتب الاجتماعي في هامبورغ أن الدعوى القضائية لن تنجح، ولا يستبعد أن العدد الكبير للإصابات سيؤدي إلى زيادة المرضى في المستشفيات، ولذلك يجب منع زيادة العبء على النظام الصحي باستمرار إجراءات وقائية ضد كورونا.

s