Bild: Katie Godowski von Pexels
15. مارس 2022

هامبورغ.. معاناة أصحاب الأصول الروسية بسبب حرب بوتين!

منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا، يتعرض الروس المقيمين في ألمانيا لبعض أنواع التمييز والإساءة! فيكتوريا بوتوفا، مصورة روسية تبلغ من من العمر 33 عامًا، كانت مع عائلتها في موسكو تمضي أوقاتا لطيفة عندما بدأ الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 فبراير/ شباط الماضي، وتفاجأت هي وعائلتها، فلم يكن أحد يتوقع هذا التصعيد.

أخجل من جنسيتي!

بوتوفا التي ذهبت إلى هامبورغ بعد يومين من بداية الحرب، تتحدث أنها ونتيجة خطاب الكراهية الموجه ضد المواطنين الروس تتعرض للإساءة على شبكات التواصل الاجتماعي, وأصبحت تخاف من التحدث باللغة الروسية في الشارع, وتقول إنها لأول مرة تخجل من جنسيتها الروسية. كما أن عائلتها ما تزال في روسيا، ولا تستطيع مساعدتهم في ظل الضغوطات التي تتعرض لها, وأضافت بوتوفا أنها تشعر بالألم و تتأثرعندما تسمع البعض يقول يجب أن يموت كل الروس.

6 حوادث وقلق من تفاقم الوضع بالمدارس!

مكتب أمن الدولة التابع لشرطة هامبروغ، سجل 6 حوادث جنائية ذات دوافع سياسية ضد منشآت وشركات ومواطنين روس، بين الفترة من 24 فبراير وحتى 10 مارس/ آذار الجاري، تضمنت إلحاق الضرر بالممتلكات والإهانات المختلفة.

أوكسانا لي، من رابطة هامبورغ للألمان الروس قالت إن الحالة المزاجية ضد الألمان الروس والأشخاص الناطقين بالروسية تزداد قسوة, وتخشى من حدوث صراع بين الأطفال والشباب من أصول روسية بالمدارس بعد عطلة مارس نتيجة حالات التنمر والإهانات التي يتعرض لها الأطفال من أصل روسي, كما أنها تخاف من التحدث باللغة الروسية خارج منزلها وفي الأماكن العامة, إضافة إلى أن الكثير من الأوكرانيين أنفسهم يتحدثون اللغة الروسية حتى فيما بينهم, وربما لن يتمكن معظم الألمان من التمييز بين الاوكرانيين والروس.

العبلي رضوان تدين التمييز ضد الروس

مفوضة مناهضة العنصرية بالحكومة الاتحادية، ريم العبلي رضوان، أدانت التمييز الحاصل ضد المواطنين الروس في ألمانيا منذ بداية الحرب, وقالت إن الناس لم يعد لديهم الجرأة للتحدث باللغة الروسية في الشارع! وأضافت رضوان لصحيفة هامبورغر آبيند بلات: “الأمر مقلق، خاصة مع تعرض بعض أسواق الروس للهجوم أيضا”. ورأت رضوان أن الحرب الحاصلة، هي حرب بوتين ضد أوكرانيا وليس حرب الروس.

s