Photo: Christian Ditsch/epd
11. فبراير 2022

شتاينماير.. محطات بفترة ولايته الرئاسية وترشحه مجددًا

في 12 فبراير/ شباط 2017، أصبح دكتور القانون، فرانك فالتر شتاينماير، الرئيس الاتحادي الثاني عشر بتاريخ ألمانيا الحديث. بعد سنوات قضاها السياسي البارز بالحزب الاشتراكي الديمقراطي SPD. متنقلاً بين عدة مناصب ومهام، أبرزها منصب مدير مكتب المستشار الاتحادي السابق غيرهارد شرويدر. ولاحقًا حقيبة الخارجية بحكومة المستشارة الاتحادية السابقة أنجيلا ميركل.

فترة ولاية مليئة بالتحديات!

5 سنوات هي فترة ولاية الرئيس الاتحادي، لكن شتاينماير لم يتوقع أن تشهد ولايته حدثًا معقدًا سيتسبب بتغييرات واسعة بحياة الناس! ففي مارس 2020 انتشر فيروس كورونا، وأصبح جائحة عالمية. ومع الوقت تكشفت مخاطر الوباء على الصحة والتماسك الاجتماعي. وصار الفيروس التحدي الأكبر أمام شتاينماير. ومثل أي شخص آخر، أُجبر رئيس الدولة على البقاء بالمنزل. لكن في الوقت نفسه، كان عليه الاجتهاد للحفاظ على التماسك الاجتماعي بالبلاد.

ألمانيا بلد هجرة

في الذكرى الستين لاتفاقية العمالة الألمانية التركية، أشاد شتاينماير بإنجازات الجيل الأول من “العمال الضيوف” وأحفادهم. وقال إنهم ليسوا أشخاصًا من أصول مهاجرة، فألمانيا أصبحت دولة ذات خلفية مهاجرة، وحان الوقت للإعتراف والإلتزام بذلك. وأكد شتاينماير: “يجب على ألمانيا أن تعمل بكل قوتها لخلق مجتمع الفرص المتساوية للجميع”.

جائحة كورونا

خلال العامين الماضيين، أجرى شتاينماير لقاءات رقمية مع المتدربين والعاملين بالمجالات الثقافية والفنية، ومع الممرضات وتلاميذ المدارس وغيرهم من شرائح المجتمع، ومنح ميداليات الاستحقاق لأولئك الذين حققوا أداءً مميزًا بمواجهة جائحة كورونا، كـ أوزليم توريسي وأوغور شاهين، مطورا لقاح كوفيد 19.

كما سلط شتاينماير الضوء على أولئك الذين حافظوا على سير الحياة في البلاد، بينما كان هو يحاول الحفاظ على تماسكها الاجتماعي، من خلال منصات التواصل الرقمي Zoom وFacebook وInstagram. وفي كلمته بمناسبة عيد الميلاد 2021 قال شتاينماير مخاطبًا الشعب.: “نحن أمة واحدة”، ورفض الرئيس الاتحادي الادعاء القائل إن ألمانيا تواجه “دكتاتورية كورونا”، وأكد أنه لا توجد ديمقراطية دون نقاش.

الرغبة بالترشح

في مايو 2021 أعلن شتاينماير رغبته بالترشح لولاية رئاسية أخرى. ورغم أن الرئيس الاتحادي لا يحدد الاتجاه السياسي للحكومة، لكن شتاينماير كان عليه بناء الجسور لتقريب وجهات النظر بين السياسيين الألمان، خاصة عندما انهارت مفاوضات تشكيل حكومة ما عرف وقتها بتحالف جامايكا المؤلف من CDU/CSU.

شعبية ودعم حزبي

وبحسب استطلاع صحفي أُجري في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، نحو ثلاثة أرباع المواطنين راضون عن أداء شتاينماير. وقبل انعقاد الجمعية الاتحادية في 13 فبراير، أعلنت أحزاب الاشتراكي الديمقراطي، والديمقراطي الحر، والخضر، والاتحاد المسيحي، دعمها جميعًا إعادة انتخاب شتاينماير، كونه الخيار الآمن للبلاد.

s