Pixabay
26. نوفمبر 2021

زيادة استهلاك المخدرات خلال الوباء في هامبورغ

زاد استهلاك عقاقير الكوكايين والميتامفيتامين (الكريستال ميث) مؤخرًا بشكل كبير في هامبورغ. جاء ذلك وفقاً لنتيجة تحليل مياه الصرف الصحي في هامبورغ من قبل جامعة دريسدن التقنية TU Dresden والذي قامت به من أجل تحقيق على مستوى أوروبا. وفقًا لذلك، تم العثور في عينات اخذت في شهر مارس 2020 على 7.64 (ملغ) من الميتامفيتامين لكل 1000 من السكان في اليوم الواحد. وهذا يعني أن كمية هذه الأدوية الخطرة المستهلكة قد تضاعفت مقارنة بالدراسة السابقة لعام 2017. في ذلك الوقت، تم الكشف عن 3.59 (ملغ) لكل 1000 من السكان، في حين أظهرت النتائج وجود كميات أكبر بكثير من الكوكايين. في نفس الفترة ، ارتفعت المخلفات بحوالي 17 % من 392.84 إلى 459.17 (ملغ) لكل 1000 ساكن في اليوم.

الكميات اكبر من المتوقع

وفقًا لرئيس الدراسة، البروفيسور بيورن هيلم من TU Dresden، فإن حجم الكميات التي تم تعاطيها يظهر في المواد التي تُفرز في مياه الصرف الصحي، غير أن الكميات الفعلية من المخدرات المستهلكة تكون أعلى لأن الجسم لا يفرزها بشكل كامل.

الدراسة لم تكن معروفة على ما يبدو للوكالة البيئية

وفقاً لسؤال طرح من عضو البرلمان عن الاتحاد الديمقراطي المسيحي ساندرو كاب أكدت حكومة هامبورغ عدم وجود مزيد من التحقيقات بشأن مياه الصرف الصحي لمخلفات المخدرات بعد عام 2017. لكن على ما يبدو لم يُعرف أي شيء عن الدراسة في هيئة البيئة المسؤولة، واعترفت بوجود التحقيق فقط عندما أشار كاب إلى النتائج المنشورة عن التحقيق.

على حكومة هامبورغ أن تبدأ بمراقبة مخلفات الأدوية

ويتهم كاب المدينة بعدم الاستفادة بشكل كافٍ من إمكانيات تحقيقات مياه الصرف الصحي. وقال: “يجب على حكومة هامبورغ أن تبدأ بمراقبة مخلفات الأدوية والهالة، ومن هذا يمكننا استخلاص استنتاجات مهمة.” من جانبه دعم مدير دراسة درسدن البروفيسور هيلم الفكرة، وصرح  لصحيفة هامبورغر آبندبلات أن “مراقبة المياه العادمة يمكن أن توفر دعماً إضافياً وتكون بمثابة مؤشر مبكر لأي تغيرات جديدة”.

لا يمكن أن تحل مراقبة المياه العادمة محل عمليات المسح

ترى سلطات الرعاية الاجتماعية بأنه من المناسب أن تحل مراقبة المياه العادمة محل عمليات المسح. وقال المتحدث باسمها مارتن هيلفريتش “هامبورغ تخطط للمشاركة في مشروع فيدرالي يموله الاتحاد الأوروبي، وسيتم اختيار 20 منطقة للمشروع”.

لكن الصحيفة استخلصت، أنه لا يمكن أن تحل مراقبة المياه العادمة محل المسوح التمثيلية، لأنها “لا تسمح باستخلاص أي استنتاجات، حول أنماط الاستهلاك والتوزيع في مجموعات سكانية، وهو مشابه للفحص بحثًا عن الفيروسات. ومن الممكن أن توفر المياه العادمة معلومات عن المتغيرات الجديدة،  ولكن “لا تعكس جميع التحليلات التي يمكن تصورها”.

s