©Mutaz Enjila
12. نوفمبر 2021

دراسة: سكان هامبورغ يخشون تغيرات المناخ!

أصبحت مسألة حماية المناخ أكثر أهمية بالنسبة للناس في هامبورغ. لكن في الوقت نفسه، تزداد المخاوف من أن تغيرات المناخ قد تؤثر على حياتهم، وفقاً لما أظهر مسح أجرته هامبورغ إنرجي.

شارك في الاستطلاع التمثيلي 1000 شخص من سن 18 وما فوق. وقال تسعة من كل عشرة مشاركين أن حماية المناخ هي “شرط حاسم للحفاظ على مستوى المعيشة ولحماية الأجيال القادمة”، وذلك وفقاً لما أعلنه مايكل برينز، المدير الإداري لشركة هامبورغ إنرجي. وبحسب البيانات والنتائج، غير هؤلاء الأشخاص أسلوب حياتهم بالفعل، وعبروا عن أملهم في أن تكون الحكومة الجديدة أكثر التزامًا بحماية المناخ.

من المسؤول عن تغير المناخ؟

قال 89 % من المستجيبين للمسح إنهم قلقون بشأن تغير المناخ، وهذا ما يزيد بنسبة ثلاثة % عن المسح الأخير الذي اجري في عام 2019. ويرى ثلثا الذين شملهم الاستطلاع أن تغير المناخ هو “أكبر تهديد للمستقبل”. ويرى 94 % أن الناس مسؤولون بشكل مشترك ومباشر عن تغير المناخ.

المساهمة الشخصية في حماية المناخ

وفقًا للدراسة، يعتقد 85 % أنه يمكنهم المساهمة شخصيًا في حماية المناخ. ويشمل ذلك عدم السفر بالطائرة (51 %) ، وشراء الكهرباء الخضراء (43 %) والامتناع عن اللحوم (41 %). في حين يدرك ثلاثة أرباع الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 39 عامًا أنه يتعين عليهم تغيير سلوكهم اتجاه المناخ، لكنهم أقل استعدادًا من الأكبر سنًا للقيام بشيء ملموس.

حي ألتونا يتصدر الترتيب البيئي

تقول الدراسة: “في المقارنة المناطقة للتوجه البيئي، أظهر المشاركون من حي ألتونا على وجه الخصوص أنهم أصدقاء للمناخ وحققوا أعلى قيمة في المؤشر البيئي بـ 10.4 نقطة”. كذلك في إينسبوتل و بيرغدورف أيضًا شكل المشاركون نسبة أعلى من المتوسط. في حين حصلت منطقة ميتي في منتصف الترتيب البيئي. وتبعهم حي هاربورغ وفاندسبك وكذلك المنطقة الشمالية.

اعتمد المؤشر البيئي على المعلومات التي قدمها المشاركون، من خلال شرحهم لما يمكن أن يفعلونه بالفعل لمكافحة تغير المناخ. ووفقًا للدراسة، فقد تمكنوا من الاختيار من بين أحد عشر نشاطًا، تفاوتت بين بذل الجهد وحتى التنازل من أجل حماية المناخ.