Bild von marcinjozwiak auf Pixabay
29. أكتوبر 2021

قلق في هامبوغ حول انتشار “فيروس RS” الخطير على الأطفال!

تتزايد حالات العدوى بفيروس RS الخطير على الأطفال في هامبورغ، ويتحدث الأطباء الممارسون في المستشفيات عن زيادة كبيرة في انتشار هذا النوع من الفيروسات. وقال البروفيسور جون أوه من العيادة الشاملة لطب الأطفال والمراهقين في المشفى الجامعي UKE : “نشهد حالياً في قسم الأطفال بمشفى الجامعة عدداً متزايداً من الأطفال الصغار المصابين بالتهابات الجهاز التنفسي بفعل فيروس RS.  وقد زادت الإصابات خلال الأسابيع القليلة الماضية وتم علاج ما متوسطه ثمانية إلى 14 طفلاً يومياً مصاباً بفيروس RS أو غيره من الالتهابات الفيروسية التي تصيب الجهاز التنفسي”.

لا توجد حالة طوارئ بعد!

لم يرغب البروفيسور جون أوه في التحدث عن انا الوضع اقترب من حالة طوارئ، لكنه لفت إلى أن أرقام عام 2021 ستكون أعلى “بشكل ملحوظ” من أرقام الفترة نفسها من العام السابق. وأضاف “إن الأطفال حديثو الولادة والأطفال الصغار والأطفال المصابون بأمراض الرئة الموجودة مسبقًا أو المصابين بأمراض مزمنة أخرى هم أكثر عرضة للإصابة بهذا الفيروس”.

انتشار فيروس RS لدى الأطفال في هامبورغ 

يعاني الأطفال المصابون بفيروس RS من سعال جاف وأحياناً يعانون من شدة ضيق التنفس. وتعود أسباب انتشار الفيروس بهذا الشكل الآن، إلى تدابير الحماية من كورونا التي فرضت خلال العام الماضي والتي تتطلب التباعد وارتداء الأقنعة، الأمر الذي جعل عدد المصابين بفيروس RS منخفضاً للغاية في ذلك الوقت. وبسبب ذلك كان العديد من الأطفال غير قادرين على تنشيط جهاز المناعة لديهم، والذي يتم تعويده من خلال حالات العدوى الصغيرة التي لا يلاحظها أحد في كثير من الأحيان.

لا يوجد دواء لفيروس RS

طبيب الأطفال د. ستيفان رينز يقول: “عانى الأطباء والممرضون من عبء عمل كبير للغاية لمعالجة الأمراض والإصابات بالفيروسات خلال فترة كورونا. والآن هم يعانون مع فيروس RS الذي لا يوجد له دواء ناجع حتى الآن. وأضاف “كلما كان الأطفال أصغر، كلما زاد تعرضهم للخطر أكثر، لذلك يجب الانتباه على صحتهم في هذه الأوقات”.

التهاب القصيبات خطيراً بالنسبة لبعض الأطفال

تقول الدكتورة أنيت لينجينوبير، “يتعرض الأطفال المصابون بأمراض سابقة والأطفال الخدج على وجه الخصوص لخطر أكبر إذا أصيبوا بالتهاب القصيبات من فيروس RS. ويمكن أن تكون أجسامهم محمية من خلال التطعيم السلبي، الذي يضمن إعطاء الأجسام المضادة للأطفال بشكل شهري”.

الاستعداد لفصل الشتاء القاسي

من جانبه قال البروفيسور فيليب ستوك من مستشفى الأطفال ألتونا، “إن جزءاً كبيراً من التهابات الجهاز التنفسي التي يعاين منها الأطفال تكون إصابات بفيروسات RS. وهناك أطفال يحتاجون إلى أكسجين إضافي، ويجب مراقبتهم بشكل منتظم وبالطبع لا يمكن القيام بذلك في المنزل. لذلك يتعين على العديد من الأطفال المصابين البقاء في المستشفى”. ولم يتوقع البروفيسور ستوك أن ترتفع أرقام الإصابات أكثر من ذلك، لكنه عبر عن خشيته من أن المشافي ستضطر إلى الاستعداد لفصل الشتاء القاسي بفعل فيروس كورونا وفيروس RS”.