Photo: Rolf Schulten/epd
13. أكتوبر 2021

جامعة هامبورغ تستقبل طلاب السنة الأولى بقرارات جديدة!

قررت إدارة جامعة هامبورغ أن تفتح أبوابها أمام الطلاب لهذه السنة الدراسية، بعد أن حُرموا من ذلك العام الماضي بسبب كورونا! ويحق للطلاب الجدد دخول الحرم الجامعي لكن بشروط!

عبد الحي الناصر، شاب يدرس العلوم التطبيقية في جامعة هامبورغ، استطاع دخول الحرم الجامعي بعد أن حصل على ما يعرف ببطاقة دخول الحرم الجامعي وبدأ دوامه هذه السنة الجديدة، يقول: “لحسن الحظ، أخذت لقاح كورونا وأنا الآن يحق لي الدخول للحرم الجامعي بعد أن حصلت على وثيقة تثبت تلقي اللقاح ضد كورونا، وحصولي على بطاقة دخول الحرم الجامعي Campuspass”.

هام الـ “أونلاين” الضائع!

بعد دراسة لمدة تجاوزت الثلاث سنوات للغة الألمانية، دخل محمود جامعة هامبورغ، قسم التصميم الداخلي، ويعتبر محمود نفسه غير محظوظ كونه دخل الجامعة العام الماضي، وأضاع الفصل الأول من العام الأول وهو يحاول اصلاح مشكلة شبكة الانترنت التي لم تعمل بشكل جيد في منزله، وجميع المحاضرات كانت أون لاين.

يضيف محمود: “سأعيد عامي الأول من على مقاعد الدراسة في الجامعة، فبعد عام فائت ضائع، ها أنا مجددا على مقاعد الدراسة، ورغم القوانين الصارمة بالجامعة! إلا أنني سأكون من السعداء في حال استطعت بناء صداقات جديدة وتعرفت على زملاء جاءوا من مدنهم وبلادهم ليحصلوا على شهادة أكاديمية في التصميم الداخلي”.

الدراسة خارج ألمانيا والعودة إلى هامبورغ!

باسل الحسين، شاب سوري عمره ١٩ عاماً، معدله لم يدخله جامعة هامبورغ قسم الطب، مما اضطره إلى السفر والدراسة في جامعة بلغاريا، يقول باسل: “من صغري وأنا أحلم بدراسة الطب كما درسها أبي، إلا أن ظروف الهجرة والاغتراب والتنقل بين الدول، جعل حلمي في بعض الأحيان يبدو مستحيل المنال! هذا العام أنهيت المرحلة الثانوية وتحصلت على شهادة لدخول الجامعة هنا، لكن ليس إلى كلية الطب كما أحلم”!

يتابع الحسين: “تقدمت لأدرس الطب في أكثر من جامعة منها في فينا وآخن وكولن، لكن لسوء الحظ لم أتحصل على الموافقة في هذا الجامعات، ليكون الخيار لدي أن أدرس الطب باللغة الإنكليزية بجامعة صوفيا في بلغاريا، ووفقا للقوانين الأوروبية يحق لي الدراسة ضمن الاتحاد الأوروبي مع إمكانية النقل بالعام الدراسي الثالث إلى جامعة هامبورغ، لذلك سأحاول أن أنهي أعوامي الدراسية في صوفيا والعودة سريعا لمتابعة الدراسة في هامبورغ”.