Image by Keli Black from Pixabay
6. سبتمبر 2021

انخفاض عدد الكوارث الطبيعية حول العالم!

بين عامي 2000 و2009 تضاعفت نسب حدوث الكوارث الطبيعية، وزادت خمسة أضعاف عما كان عليه في سبعينيات القرن الماضي، كما ذكرت المنظمة العالمية للطقس (WMO) في جنيف يوم الأربعاء. تشكل العواصف والفيضانات ما يقرب من 80% من الكوارث التي شهدها العالم في مطلع القرن الجاري.

الأمين العام للمنظمة (WMO)، بيتيري تالاس، قال: “إن إعصار إيدا الذي اجتاح الساحل الجنوبي للولايات المتحدة الأمريكية، قد يكون الأكثر تكلفة على الإطلاق من حيث حجم الخسائر المادية والبشرية! كما يعتبر إعصار كاترينا الذي دمر نيو أورلينز والمنطقة المحيطة بها في الولايات المتحدة عام 2005 وألحق أضرارًا بنحو 164 مليار دولار (حوالي 139 مليار يورو) يعتبر الأصعب والأكثر خسارة على الإطلاق”.

فيضانات غرب ألمانيا!

تسببت فيضانات شمال الراين فيستفاليا ورينلاند بالاتينات في يوليو/ تموز بخسائر بلغت حوالي سبعة مليارات يورو، وفقًا للتقديرات الصادرة من الحكومات المحلية، بينما وصلت الخسائر في الأرواح إلى 180 شخصا، جلهم من غرب ألمانيا.

قارة افريقيا والجفاف!

عام 1983، انتظر الإثيوبيون في طوابير طويلة للحصول على الطعام، حيث عانت البلاد من جفاف استمر لعدة سنوات، تعاني قارة أفريقيا من الجفاف بشكل سنوي، إلا أن جفاف عام 1983 الذي حصل في إثيوبيا يعتبر من الأكثر صعوبة في القارة السمراء، حيث حصد الجفاف الآلاف من الأرواح، وخسرت إثيوبيا آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية.

11 الف كارثة خلال خمسين عام!

تم الإبلاغ عن ما مجموعه 11 ألف كارثة بين عامي 1970 و2019 حول العالم، و تعتبر الخسائر البشرية هي الأعلى خلال الفترة، حيث قتل أكثر من مليوني شخص، وبلغ إجمالي الأضرار المادية حوالي 3.6 تريليون دولار أمريكي.

الطقس الحار والجفاف سبب الوفاة!

قيمت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية البيانات المتعلقة بالعواصف والفيضانات والجفاف وظاهرة الحرارة الشديدة وحرائق الغابات، إنها تمثل سبب وفاة 45% من الوفيات، التي تحدث حول العالم.

أصبحت الكوارث المرتبطة بالطقس أكثر تواترا وشدة بسبب تغير المناخ، وقال الأمين العام للمنظمة (WMO) بيتيري تالاس: “هذا يعني المزيد من موجات الحرارة والجفاف وحرائق الغابات كما رأينا مؤخراً في أوروبا وأمريكا الشمالية”، وأضاف: “لدينا المزيد من بخار الماء في الغلاف الجوي، وزيادة هطول الأمطار الغزيرة والفيضانات المميتة، كل هذا قد أثر على ارتفاع درجة حرارة المحيطات”.

انخفاض عدد الكوارث مؤخراً

وفقًا لإحصاءات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، انخفض عدد الكوارث المرتبطة بالطقس من عام 2010 إلى عام 2019 مقارنة بالعقد السابق، من 3536 إلى 3165 كارثة.

تدعم المنظمة العالمية للأرصاد الجوية والأمم المتحدة كل البلدان في إنشاء أنظمة الإنذار المبكر، وتطالب بزيادة عددها لمعرفة حدوث الكوارث بشكل مبكر، ويعود الفضل بانخفاض عدد الوفيات حول العالم لأنظمة الكشف المبكر عن الكوارث، ففي السبعينيات كان هناك ما مجموعه 55600 حالة وفاة بسبب الكوارث، وبين عامي 2010 و 2019 كان 18500 حالة وفاة جراء الكوارث الطبيعية حول العالم.