Bild von Steve Buissinne auf Pixabay
2. سبتمبر 2021

أسباب تضخّم الأسعار في هامبورغ!

ارتفعت الأسعار في جميع أنحاء ألمانيا مؤخرًا بنسبة 4 % تقريبًا، وهي أعلى قيمة تم تسجيلها منذ عام 1993، حيث يواجه سكان هامبورغ زيادات ملحوظة في الأسعار في مجالات عدّة. ووفقًا لمكتب الإحصاء الشمالي، ارتفعت أسعار المستهلكين في هامبورغ بنسبة 3.5 % في يوليو مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي. وقد أدى ذلك إلى قفزة ملحوظة في الأسعار، لأنه في يونيو والأشهر السابقة كان معدل التضخم لا يزال عند 2.0 % أو أعلى قليلاً.

94 مليون يورو كنفقات إضافية

إذا تم حساب متوسط ​​إنفاق الأسرة ألمانية البالغ 2574 يورو كأساس، فسيتعين على كل أسرة في هامبورغ الآن إنفاق 90 يورو شهريًا أكثر من العام الماضي. واذا تم جمع الزيادة لـ 1.04 مليون أسرة تعيش في المدينة الهانزية، فهذا يعني أن السكان سيحتاجون ما يقرب من 94 مليون يورو كنفقات إضافية.

معدل التضخم تجاوز 8 %

ووفقًا لمكتب الإحصاء، ارتفعت أسعار المستهلك بشكل حاد في قطاع النقل وهذا يشمل أيضًا الإنفاق على البنزين والديزل. وقد أدى ذلك إلى معدل تضخم بلغ 8.7 %. وخلفهم تأتي خدمات التموين والإقامة بزيادة نسبتها 7.7 % وكذلك أسعار الكهرباء والغاز وزيت التدفئة التي ارتفعت بنسبة 6.9 %. كما زاد الإنفاق على الطعام والمشروبات غير الكحولية بمعدل أعلى من المتوسط ​​بنسبة قدرها 3.7 %.

الوباء اهم أسباب التضخم

ويشير الإحصائيون، إلى أن التضخم الأخير يعود أساساً لانتشار الوباء، وإلى رفع الحكومة ضريبة القيمة المضافة على التجارة وقطاع الخدمات. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع معدلات التضخم للأشهر الأخيرة منذ يوليو 2021. ولكن نظرًا لأن مؤشر أسعار المستهلك يتأثر أيضًا بعوامل أخرى مثل ضريبة ثاني أكسيد الكربون، فلا يمكن تحديد مدى التأثير الأساسي بدقة، كما يقول الإحصائيون.

أعلى قيمة للتضخم منذ 2008 

على الصعيد الوطني، بلغ معدل التضخم في أغسطس 3.9 %. وهناك الآن نقاش ساخن بين الاقتصاديين حول ما إذا كان يتعين على المستهلكين في ألمانيا التكيّف مع معدلات التضخم المرتفعة على المدى الطويل أو ما إذا كان مجرد ارتفاع مؤقت في الأسعار لمرة واحدة. اذ يعتقد بعض الخبراء أن أسعار السلع الأساسية ستستمر في الارتفاع بشكل كبير خلال السنوات القادمة. بالإضافة إلى ذلك، سيؤدي نقص العمالة إلى زيادات في الأجور وبالتالي إلى مزيد من الزيادات في الأسعار.