Foto: Abbas Aldeiri
25. أغسطس 2021

كيف يمكن تقديم العون للأفغان الواصلين حديثاً إلى هامبورغ!

بعد الأخبار القادمة أفغانستان، وما تقوم به حكومة هامبورغ المحلية وحكومة ألمانية الاتحادية في تقديم يد العون للواصلين الجدد الأفغان. ماذا يمكن أن تقدم أنت كلاجئ أسبق مررت بهذه الظروف الاستثنائية للاجئين الجدد؟ بلغ عدد اللاجئين الأفغان الواصلين مؤخرا الى حوالي 200 شخص، وتناقلت وكالات الانباء، أخبار وصولهم أولا إلى مطار فرانكفورت أم ماين ومن ثما نقلهم إلى هامبورغ بالحافلات، وحطت بهم الحافلات في المركز الأول لاستقبال اللاجئين في هامبورغ.

تقديم يد العون للاجئين!

كيف كانت رحلتك إلى هامبورغ وما هي الإمكانيات المتاحة لتقديم يد العون للواصلين الجدد، يقول أحمد، شاب سوري وأب لأربعة أطفال: “الجميع يعلم حجم المعاناة في هامبورغ وخاصة في البدايات، وأنا كمعلم لغة إنكليزية، أتمنى أن تتاح لي الفرصة لتقديم يد العون للواصلين الجدد، بالتأكيد نستطيع تقديم العون، من خلال تعاملنا مع الدوائر الألمانية والموظفين، سنقدم يد العود في حال سُمح لنا ذلك، يمكن أن نتواصل مع الأفغان باللغة الإنكليزية، ويمكن أن نتعاون فيما بيننا لنرد الجميل لهامبورغ أولا ولأهل هامبورغ ثانيا”.

يضيف أحمد: “عند وصولنا إلى هامبورغ قبل ست سنوات، لم نجد أحد يساعدنا، رغم عدد الأجانب المرتفع في المدينة! إلا أن يد العون لم تمد لنا، واستمرت معاناتنا مع الدوائر الألمانية تقريبا العامين! إلى أن اتقنا اللغة الألمانية نسبيا، بدأت العقبات تذلل أمامنا رويداً رويداً”.

الاستعداد لتعليم اللغة الأفغانية

ماذا لو جهزت للأطفال مدارس لتعلم اللغة الألمانية واللغة الأم “الأفغانية” تقول مدير مدرسة آمالنا “Amalona Deutschland e.V، دعاء ابازيد: “في المدرسة نعلم الأطفال اللغة الأفغانية والعربية، ويمكن أن نخصص جزء لا بأس به لتعليم الأطفال اللغة الألمانية، لكن منذ انتشار فيروس كورونا والمدرسة مغلقة، نتمنى أن نستعيد قدرتنا على استقبال الأطفال مجددا، وسيكون جميلاً إن استطعنا استقبال الأطفال الأفغان من الواصلين الجدد، فهم الآن بحاجة للاستمرار بالتعلم بعيدا عن سماع اطلاق النار وصوت القصف، الذي كانت آذانهم اعتادت عليه في بلادهم! هنا في هامبورغ سنحاول أن نتعاون فيما بيننا، ونرحب بجميع الأطفال في المدرسة”.