Foto: Abbas Aldeiri
23. أغسطس 2021

طفل يضرب شرطي.. وساسة هامبورغ يطالبون بعدم التهاون!

بعد انتشار شريط مسجل، يظهر فتى يبلغ من العمر 13 عاماً يركل شرطي على رأسه في مدينة هامبورغ! دعا رئيس اتحاد الشرطة هورست نينز لوضع خطط وتفسير عملية الهجوم على الشرطي، التي وصفها نينز بالجنحة! وطالب نينز بالتحقيق مع الأهل: “يبدو أن العائلة لم تهتم جيداً بتربية الطفل، فهذا السلوك عدواني لا يجب التهاون معه”.

أحداث الواقعة!

وقع الاعتداء على الشرطي بجوار مدرسة Ida Ehre وسط هامبورغ، وظهر في مقطع فيديو أن الشرطي حاول السيطرة على الفتى، بعد أن أمسك به وألقاه على الأرض. حاول المراهق الهرب والتملص من الشرطي! ويسمع في الفيديو صراخ مجموعة من الشباب بأعلى أصواتهم، يحاولون أن يوقفوا الشرطي، من بين الكلمات التي سمعت “توقف عن ذلك” ويشيرون إلى أن الشاب الذي على الأرض أصبح غير قادراً على التنفس.

الضرب على الرأس مباشرة!

قبل أن ينتهي الشريط المسجل، ظهر أيضا كيف يقوم أحد الشباب بضرب رأس الشرطي، وظهر هذا الشيء في الفيديو مرة واحدة على الأقل، وقالت المتحدثة باسم الشرطة نينا كلوزا إن الشرطي الظاهر في الفيديو تعرض للركل على رأسه عدة مرات، وأشارت التحقيقات أن الجاني هو فتى يبلغ من العمر 13 عاماً، ويسكن بمبنى مخصص للأطفال تحت رعاية الدولة.

تتزايد ردود الأفعال!

من جهته قال السياسي من حزب الاشتراكي الديمقراطي، سورين شوماخر، يجب إنهاء حالات العنف ضد الشرطة، ففي الأيام الأخيرة ظهرت حالات متنوعة من العنف ضد موظفي الدولة، يجب أن لا تبقى هذه التصرفات دون عقاب، ويجب معرفة كافة التفاصيل حول حالة الاعتداء على الشرطي وفتح تحقيق في المدرسة.

بيان أهالي التلاميذ

كما طالبت السياسية من حزب الخضر، ينا إمهوف، بتوضيح ما حصل ولماذا يحدث هذا العنف من الطلاب! كما طالب السياسي اليساري دينيز جيليك بإعادة تقييم شاملة، لمعرفة النتائج الحقيقية وراء مثل هذه الأحداث. بعد التقارير عن الهجوم، تحدث مجلس أولياء الأمور أيضًا – منتقدًا وسائل الإعلام وسلطات المدرسة – وجاء في بيان أرسل إلى الصحيفة المسائية أمس: “نحن مجلس آباء إيدا إيري شول، نأسف بشدة للحوادث التي وقعت بالقرب من مدرستنا وندين جميع أشكال العنف! نحن نبتعد عن التقارير التخمينية لوسائل الإعلام وننتقد حقيقة أن التحيزات يتم التعبير عنها دون حقائق مثبتة! من دواعي القلق أيضًا أن السلطة تصرفت دون سماع الأطراف المعنية! على سبيل المثال، بناءً على تعليمات من السلطات، تم فصل التلاميذ عن الدراسة لعدة أيام دون التحدث إليهم أو إثبات مشاركتهم بالواقعة”.

ضرورة التعاون بين المدرسة والشرطة!

وتابع البيان: “مجلس الآباء يدعو إلى الحيطة، ويطالب بالتعقل وأخذ الحيطة والحذر عند اتخاذ أي قرار غير عادل، كما يطالب مجلس الآباء بإجراء تحقيق نزيه وشفاف، وإدخال الكادر التدريسي في مجريات التحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الاعتداء”. الشرطي المعتدى عليه يبلغ من العمر 53 عاماً، وهو معين بأمن المدرسة، كنقطة اتصال أولى، وبحسب حكومة هامبورغ، يعتبر وجود نقطة للشرطة بالمدرسة لتعزيز الثقة، ويجب التعاون بين إدارة المدارس والشرطة لعدم تكرار هذه الحوادث مستقبلاً.