Foto: Ahmad Alhahreri
18. أغسطس 2021

اليوم الأول في المدرسة.. والهدية التي لن تنسى!

بدأ العام الدراسي بولاية هامبورغ منذ أسبوع تقريباً، جميع الأطفال في المرحلة العمرية الأولى، حملوا حقائبهم واتجهوا إلى مدارسهم! الجميل في هذه الأيام أن الأطفال الصغار في الصف الأول يحصلون على مخروط هدايا يعرف بشنطة اليوم الأول من الدراسة في ألمانيا.

التقويم والانتظار بفارغ الصبر!

يقول والد اسراء إن طفلته كانت تنظر هذا اليوم بفارغ الصبر، رغم أنها كانت تذهب إلى المدرسة في ما يسمى هنا بالـ”vorschuhle” إلا أنها بكل تأكيد وجدت للدراسة في المدرسة طعم ولون آخر، خصوصاً بعد أن أعطتها المعلمة هدية عبارة عن تقويم “روزنامة” لتحسب الأيام المتبقية قبل اليوم الأول من الدراسة. بعد انقضاء عطلة الصيف، ونزع جميع الأيام من التقويم، توجهت إسراء إلى المدرسة محملة بآمال العائلة، وبطموحها وبهديتها القريبة المتمثلة بالـ “مخروط المدرسي”.

لحظات لن تنسى!

يصف والد إسراء اللحظات الأولى التي شاهد ابنته تسير سعيدة بالعام الدراسي الجديد، ويقارن بين سعادته وسعادة طفلته قائلا: “تلك اللحظات التي قضيتها برفقة أخوتي، لحظات ما قبل العام الدراسي، أستذكرها بشيء من الحزن والفرح، الفرح بسبب مشاهدة ابنتي، تخطو أيامها الأولى نحو المدرسة بسعادة وسرور، والحزن على تلك اللحظات التي ذهبت ولن تعود في بلادي، كيف تعود وقد دمر كل شيء، وما لم يدمر اهترأ بسبب الترك والبعد عنه لمدة تجاوزت العشر سنوات”!

ماذا يوجد بالمخروط المدرسي؟

يوجد في المخروط المدرسي، الحلوى، والشكولاتة التي يحبها الطفل، بالإضافة إلى قرطاسية تتضمن ألوان وأقلام ومحاية وبراية، وأدوات أخرى سيستخدمها الطفل بقادم الأيام، ولربما يبقى شيء من الذكريات، التي سيرويها الطفل للجيل القادم، كيف يتم التعامل هنا في ألمانيا لاستقبال المدرسة وكيف يستقبل الأطفال هناك في البلاد العربية أعوامهم الدراسية! الجزء الأهم بالنسبة للأطفال في يومهم المدرسي الأول هو  هدية اليوم الأول من الدراسة الـ “مخروط المدرسي”، إذ إن فكرة الالتزام بالحضور المدرسي لـ 12-13 سنة قادمة قد تحتاج لشيء جميل يستذكره الطالب عندما يكبر! ظهر طقس هدية اليوم الأول مطلع القرن التاسع عشر، لتحسين شعور الأطفال حيال المدرسة بأكياس مليئة بالحلوى وبعض المستلزمات المدرسية والهدايا.