epd-bild / Thomas Lohnes
17. أغسطس 2021

الكابتن ويرث منقذ اللاجئين من أمواج البحر المتوسط!

منذ أسبوعين يزداد عدد اللاجئين القادمين عبر البحر الأبيض المتوسط، يروي الكابتن إنغو ويرث كيف يبحر بقاربه الخاص مع طاقمه باحثين عن اللاجئين في عرض البحر، وكيف الأمواج تكاد تبتلع العديد من اللاجئين!

في الأيام الأخيرة، استطاع الكابتن ويرث إنقاذ حوالي 27 شخصاً، كانوا جميعا على متن قارب متهالك وسط البحر، يقول ويرث: “تلقيت اتصال بوجد 27 شخص على متن قارب صغير، وأنهم منذ 30 ساعة بحاجة للمساعدة، وصلت قوارب المساعدة بعد التواصل معهم، مهمتنا هي إنقاذهم من الموت”.

حرس السواحل الليبي لا يعامل اللاجئين بإنسانية!

يروي الكابتن ويرث، كيف يتعامل خفر سواحل الدول الواقعة على الساحل الشمالي من القارة الأفريقية، المسافة التي تبعد عن السواحل هي 35 ميلاً، يقول ويرث يمكن مشاهدة مصافي النفط، ويمكن أن يشاهدوا الفارين إلى السواحل الأوروبية، ساعد الكابتن ويرث في إنقاذ 400 شخص خلال الأشهر الأخيرة، فيما خفر السواحل الليبي أدار ظهره للاجئين، بمعاملة غير إنسانية!

يضيف ويرث: “لحظات إنقاذ اللاجئين، تعتبر من أصعب اللحظات، في هذه اللحظات نشاهد فرح اللاجئين رغم معاناتهم لأيام أو حتى لأشهر، العالم يدير ظهرة للاجئين، وهذا ما يحب أن يتغير بأسرع وقت ممكن”.

إنقاذ اللاجئين ما أتمناه!

بعيداً عن صانعي القرار في العالم والدول الأوروبية، يقول ويرث إنه لمن دواعي سروره العمل مع خفر السواحل الإيطالية والمالطية والمنظمات الأخرى في البحر، فهم وحدهم من يعيد الأمل للهاربين: “وفي مقارنة بين الأشخاص الهاربين إلى أوروبا والأشخاص المتواجدين في أوروبا نلاحظ الفروق في التعامل وهذا ما نطالب به نحن المنقذون الذين وهبنا وقتنا ولحظاتنا لإنقاذ الهاربين”!

يكمل الكابتن ويرث: “أشعر أن طاقمي راضٍ جدًا عما فعلوه لأشخاص في البحر، فما نتمناه هو إنقاذ اللاجئين، نطالب جميع العالم بإنهاء هذه المأساة التي تسمى قوارب الموت والتفكير في طريقة إنسانية لإنقاذ الآلاف العالقين على السواحل الشمالية من القارة الأفريقية”.