©Mutaz Enjila
15. يوليو 2021

دراسة: عدد سكان هامبورغ يقترب من المليوني نسمة!

توقّّع مكتب الإحصاء في شمال ألمانيا، أن يصل عدد سكان ولاية هامبورغ إلى أكثر من مليوني شخص في غضون العشر سنوات القادمة. وذكر أن التوقعات السابقة، التي كانت تقول بأن عدد الألمان سينخفض ​​بشكل حاد، أصبحت شيئاً من الماضي وخصوصاً في مدينة هامبورغ. ووفقاً للإحصائية، توصّل مكتب الإحصاء إلى استنتاج مفاده أن “النمو السكاني الذي لوحظ في هامبورغ خلال العشر سنوات الماضية، من المتوقع أن يستمر أيضاً خلال السنوات الـ 15 المقبلة”.

زيادة قدرها 146 ألف شخص بحلول عام 2035!

يتوقع معهد أبحاث هامبورغ GEWOS  أن يصل عدد سكان هامبورغ إلى 1.92 مليون قريباً. لكن وفقًا لتوقعات مكتب الإحصاء الشمالي، ستحطّم هامبورغ حاجز المليونين في عام 2035، أي بزيادة قدرها 146 ألف شخص على الأقل.

المزيد من الولادات في هامبورغ!

لن تكون الزيادة بحلول ذلك الوقت راجعة فقط إلى التدفق القوي للأشخاص إلى المدينة، اذ يُتوقع قدوم حوالي 100 ألف شخص جديد إليها. لكن بالمقابل سيكون هناك أيضاً ارتفاع بعدد المواليد الجدد الذي سيزيدون من عدد السكان بمقدار 40 ألف نسمة.

انخفاض عدد السكان في المناطق الميسورة

من المتوقع أن ينخفض ​​عدد السكان خلال السنوات القليلة القادمة في بعض مناطق ولاية هامبورغ الميسورة. ينطبق ذلك على 21 حي تقريباً، خاصة في آلتونا وفاندسبيك. ووفقًا لمكتب الإحصاء، تفقد الأحياء الميسورة سكانها، فخلال خمسة عشر عاماً القادمة، سيقل عدد الأشخاص الذين يعيشون في بيرغشتيد و فيلنكسبوتل بحوالي 8 %، وفي أوتمارشين وبلانكنيزة ونيندورف إلى 6 %. وقد يؤثر الانخفاض أيضاً على المناطق الصناعية في بيلبروك ومورفلييت.

نمو قوي في الأحياء الجديدة

قام المكتب الإحصائي بحساب مساحات البناء المستقبلية ومتوسط ​​عدد الأطفال لكل عائلة. ووجد أن معدل المواليد مرتفع للغاية في فيلهيلمسبورغ وبيلشتيد. ومن المتوقع أن تنمو هذه المناطق التي تضم نسبة عالية من المهاجرين بمقدار 12 ألف شخص لكل منها، أي حوالي 20 %. لكن ذلك سيرجع بشكل أساسي إلى مناطق التطوير الجديدة. ومن المتوقع أن تشهد أحياء غراسبورغ و بيلفيردير نمواً أقوى، تماشياً مع بناء مناطق جديدة تضم آلاف الشقق.

Photo: Mutaz Enjila