Foto: zid alakal
13. يونيو 2021

ألمانيا.. الطالبة السورية رزان زيد العقال وسر تفوقها الدراسي!

في إحدى المدارس الثانوية بمدينة لوبيك في ولاية شليسفيغ هولشتاين، حققت الطالبة السورية، رزان زيد العقال، تفوقًا مبهرًا. إذ تمكنت من حصد العلامات التامة لمعظم المواد الدراسية، متغلبة بذلك على أقرانها من الطالبات والطلاب الألمان! ونتيجة لتفوقها حصلت العقال على منحة دراسة البحوث العلمية.

الإصرار على التفوق

وصلت رزان إلى ألمانيا برفقة عائلتها مطلع عام 2016، بعد رحلة لجوء مريرة ومحفوفة بالمخاطر! وقالت لأمل هامبورغ في لقاءٍ خاص: “نتيجة للظروف التي مرت بها العائلة، زاد الإصرار لتعلم اللغة الألمانية، قدمت لنا المدينة دروس لتعلم اللغة، وبعد شهرين استطعت تحدث اللغة، ويعود سبب رغبتي في اتقان اللغة، هو اعتماد عائلتي علي في الترجمة، وحبي لتعلم اللغات”.

الطالبة رزان تتقدم للحصول على الشهادة

المثابرة والاجتهاد

تضيف رزان: “بعد دروس اللغة المكثفة، عدت إلى مقاعد الدراسة، وانهيت المرحلة الإعدادية، ونجحت بمرتبة تفوق، لأنتقل إلى المرحلة الثانوية. بكل تأكيد المراحل الدراسية المتقدمة تكون أكثر صعوبة! فالعملية الدراسية كالسلسلة، وكل ما تقدمت مرحلة، تتعلم شيء جديد!، لم يشكل المنهاج التدريسي أي صعوبة، كما أن اللغة لم تكن عائق بالنسبة لي، فعند سماعي لأي كلمة جديدة، كنت أدونها في دفتري، وعند عودتي للمنزل أبحث عنها بشكل مفصل، لأجل هذا تفوقت على زملائي حتى باللغة الألمانية، واللغات الأجنبية الأخرى”.
عائلة رزان تتكون من 11 فرد، يقول والدها إن رزان وأشقائها متفوقون في الدراسة، جميعهم حصلوا على الدرجة الأولى في مدارسهم، ويعود فضل تفوقهم لرزان، فهي الأخت الكبرى: “منذ الشهور الأولى لنا في ألمانيا ظهر تفوقها في الدراسة، فبعد مرور شهرين من تواجدنا بمدينة لوبيك استطاعت أن تتعلم الألمانية وتتقنها بشكل جيد، لتحقق العلامة التامة باللغات الإنكليزية والاسبانية والألمانية بالمرحلة الإعدادية، وتتغلب في ذلك على جميع أقرانها”.

العلامات التامة في أغلب المواد

رزان متطوعة في المستشفى

واصلت رزان تفوقها في المرحلة الثانوية “Gymnasium” وتوجت هذا التفوق بحصولها على منحة البحوث العلمية، تقول رزان: “حققت التفوق في الثالث الثانوي لهذا العام، وعلى الرغم من صعوبة الدراسة بسبب جائحة كورونا إلا أن علاماتي بأغلب المواد كانت تامة، وحققت 492 درجة من مجموع 500، لأحصل على منحة دراسة البحوث العلمية وبنفس الوقت سيكون بمقدوري دراسة الطب البشري”.
تنتظر رزان بدء العام الدراسي الجامعي بفارغ الصبر، إلا أنها تستثمر هذا الانتظار بما يفيد دراستها، تقول رزان: “ريثما يبدأ العام الدراسي الجديد، تطوعت في مستشفى لوبيك لأبقى بجانب طموحي وأجمع بعض الخبرات العملية قبل الدراسة الجامعية”.

عائلة المراكز الدراسية الأولى!

عائلة رزان مكونة من 11 شخص، ثلاث فتيات وست شباب، بالإضافة للأب والأم، الأخت التي تلي رزان في الصف الثاني الثانوي تسير على خطى رزان، فهي أيضا متفوقة وترتيبها الثالثة بمدرستها، وأخوها في الصف العاشر وترتيبه بالتفوق الثالث على مدرسته، كما أن أختها في الصف السابع حصلت على الترتيب الثانية، وأخوتها الأصغر في المرحلة الابتدائية هم أيضا متفوقين، وترتيبهم بين المرتبة الأولى أو الثانية.

أخوة وأخوات التفوق – المصدر خاص