Bild von fsHH auf Pixabay
8. يونيو 2021

دعوات لتوثيق عمليات شرطة هامبورغ بالكاميرا بعد مقتل شاب برصاصهم!

دعت نقابة الشرطة في هامبورغ لاستخدام كاميرات الفيديو لتوثيق لحظات اعتقال المجرمين أو المشتبه بهم! وأتت هذه الدعوات بعد أن قُتل شاب لبناني من أصول فلسطينية يبلغ من العمر 36 عاماً نهاية شهر مايو/ أيار الماضي! حيث أطلقت الشرطة على الشاب سبع رصاصات بعد أن حذرته مراراً! لكن الشاب لم يستجب لدعوات الشرطة.

7 طلقات مباشرة!

وقعت الحادثة في الـ 28 من شهر مايو/ أيار الماضي، عندما هدد القتيل المارة بسكين، وألحق الضرر بالعديد من السيارات المتوقفة والمتحركة في شارع هيبراند شتراسه، كما هدد العديد من راكبي الدراجات وصرخ بأعلى صوته عدة مرات بالعربية “الله أكبر”! وبعد محاولة الشرطة السيطرة عليه، أطلق شرطي يبلغ من العمر 22 عاماً بشكل مباشر سبع طلقات على الشاب المهاجم فأرداه قتيلاً، لتشتعل شبكات التواصل الاجتماعي بالمطالبة بمعرفة أسباب هذا العنف المفرط المستخدم من قبل أجهزة الشرطة خلال الأيام الأخيرة.

ضرورة استخدام كاميرات مخصصة!

بعد وقت قصير على الحادثة، طالبت نقابة الشرطة في هامبورغ باستخدام الكاميرات مستقبلًا لمعرفة الحقيقة وتوثيقها بشكل دقيق، وجاء في رسالة من اللجنة التنفيذية الإقليمية بنقابة الشرطة اليوم أن “استخدام الأسلحة النارية في – Winterhude – حادث مأساوي بكل ما تعنية الكلمة من معنى! ونتيجة لذلك، تطالب النقابة باستخدام الكاميرات التي توضع على جسم الشرطي، لتنهي الشكوك والظنون”.

استخدام السلاح بشكل مفرط!

الأستاذ في أكاديمية الشرطة بمدينة هامبورغ، البروفيسور رافائيل بير، قال لصحيفة مانبورغر آبيندبلات: “بالطبع ، يتساءل المرء عما إذا كان هناك خيارات تكتيكية أخرى للحد من استخدام السلاح في المرات القادمة”! ووفقًا لـ نقابة شرطة هامبورغ، فقد اتهم أفراد الشرطة بالإفراط باستخدام السلاح! كما أضاف بير: “بعد ظهور أشرطة الفيديو التي بثت على شبكات التواصل الاجتماعي، لا ينبغي إلقاء اللوم على الشرطة التي كانت موجودة في موقع الحدث”.

انتقاد لتبرئة العنف!

نائب رئيس نقابة الشرطة في ولاية هامبورغ، لارس أوسبورغ، انتقد تصريحات بير، وقال أوسبورغ: “الخطط في الحد من استخدام الشرطة للسلاح بشكل مفرط، هو لتهدئة الوضع، فلا يمكن تفسير هذا العنف الممارس في بعض الأحيان”! وأضاف أوسبورغ: “إذا كانت الشرطة تريد حماية نفسها والدفاع عن القانون، يجب عليها الموافقة على استخدام الكاميرات (..) سنكون ممتنين إذا لاحظ البروفيسور بير أولاً الوضع في المستقبل ثم أدلى ببيان”.
تسعى نقابة الشرطة في هامبورغ لفرض استخدام كاميرات الجسد مستقبلاً، فمن غير المنطقي نشر الفيديوهات المسجلة على الهاتف كدليل وحيد ضد الشرطة! وفي حال استخدمت هذه التقنية، فستعمل الكاميرا المثبتة على ملابس الشرطي أتوماتيكياً بمجرد رفُع السلاح!