Foto von August de Richelieu von Pexels
1. يونيو 2021

جمعية حماية الطفل قلقة من آثار كورونا السلبية على الأطفال!

عاد جميع الأطفال إلى روضاتهم في هامبورغ أمس، وتدرس حكومة هامبورغ إمكانية تطبيق قرار عودة جميع التلاميذ إلى مدارسهم في الأيام المقبلة! حيث تعتقد هيئة التدريس بالولاية أن الأطفال يمكنهم رؤية المعلمين والزملاء وجهاً لوجه خلال الأيام المقبلة، بعد توقف لعملية التدريس المباشر بالصفوف لفترة طويلة!

العودة لن تكون بهذه السهولة!

تعتبر جمعية حماية الطفل في هامبورغ بأنه يجب عودة الأطفال إلى المدراس ومقاعدهم الدراسية، ويجب عليهم أن يمارسوا يومهم بشكل طبيعي مجدداً، فمطلب العودة إلى المدرسة هو مطلب جميع الطلاب، وأولياء الأمور أيضاً! إلا أن الجمعية تعتقد أن عودة الأطفال إلى المدرسة لن يكون بهذه السهولة، فالتقييمات التي تحصل عليها الجمعية تؤكد تأثر الأطفال سلباً نتيجة الانقطاع الطويل والمستمر عن الحضور الشخصي بالمدرسة.

التركيز على الآثار الإيجابية من أزمة كورونا!

دعا مدير جمعية حماية الطفل، رالف سولتر، إلى التركيز على النقاط الرئيسية، وهي أولا حماية الأطفال والاستفادة من العام المنصرم! رغم أن العام الماضي شكل حالة غير منتظمة للأطفال بسبب عدم المقدرة على الحضور بشكل يومي للمدارس، وعدم القدرة على ممارسة هوايتهم واللعب مع الأطفال الآخرين! وأضاف سولتر: “من المهم الآن التركيز على الجوانب الإيجابية من العام الماضي، فالآباء والأطفال عانوا من آثار أزمة كورونا على البلاد”.

كورونا وآثارها على الأطفال

يجب توضيح أهم الأسئلة المتعلقة بالوباء للقضاء على سوء الفهم المحتمل، يقول سلويتر: “يلتقط العديد من الأطفال الجمل والمعلومات دون فهم ما خلفها بالفعل، عندما يقول الأطفال عبارات مثل: (إذا نزع أحدهم القناع، سأموت)! علينا بالتأكيد جعله موضوعًا مهماً، فالأطفال يخافون الآن من الحضور إلى المدرسة، وفي نفس الوقت يخشون على أنفسهم وعلى وعائلاتهم.