Photo: epd - Theo Klein
3. مايو 2021

تعامل “صارم” من شرطة هامبورغ مع مظاهرات عيد العمال!

تعاملت شرطة هامبورغ بحزم مع العديد من المسيرات والمظاهرات التي نظمتها المجموعات اليسارية في الأول من مايو/ أيار الجاري،/ بالعديد من مناطق المدينة! ورغم الإجراءات الصارمة والحظر السائد في البلاد، إلا أن بعض المواجهات حصلت بين المتظاهرين ورجال الشرطة، ما استدعى تدخل أعداد كبيرة من رجال الشرطة!

رغم الحظر.. تجمع أعداد كبيرة!

رغم الحظر المفرض بسبب كورونا، إلا أن اعداد كبيرة تجمعت في الساحات، وأبرز هذه التجمعات كان في منطقة شتانزفيرتل، والساحة المواجهة لمحطة القطارات الرئيسية! لكن بعد الطلبات المتكررة من الشرطة لمغادرة الساحات والمحافظة على مسافة التباعد، وعند الساعة الـ 9 مساءً، أي وقت دخول الحظر حيز التنفيذ، استخدام الشرطة خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين! ووفقًا للشرطة، ألقي القبض على مجموعة أشخاص أشعلت ألعاب نارية ورمت زجاجات حارقة!

التجمع في ساحة المحطة الرئيسية

حوالي 150 شخصًا تجمعوا بالقرب من محطة القطار الرئيسية، كان من المفترض أن يكون هناك “العرض التوضيحي الثوري للأول من مايو/ أيار تحت شعار  – اصنع موجة – لكن قادة التجمع لغت ذلك”. وطالبت الشرطة المتظاهرين، بإلغاء الفعالية، إلا أن المحتجين استمروا بتظاهرهم، وقالت المتحدثة باسم الشرطة، ساندرا ليفجرون: “حددنا الهويات وفرضنا غرامات على من خالف الحظر وقانون الحماية من كورونا، وقبضنا على شاب يبلغ من العمر 17 عامًا، عندما أراد ضرب مجموعة من فرق الطوارئ بقضيب حديدي!”.

المتظاهرون متلثمون

خلال النهار كانت هناك بالفعل عدة عمليات للشرطة ضد المظاهرات غير المصرح بها، إلا أن بعض المجموعات الصغيرة حاولت مرارًا وتكرارًا تنظيم مظاهرات أو رفع اللافتات على الرغم من التحذيرات! ووقعت بعض المصادمات وقت الظهيرة بالقرب من محطة مترو الأنفاق Schlump، عندما طلبت الشرطة من المتظاهرين المغادرة! وبحسب الشرطة، كان حوالي 80 متظاهر ملثم تجمعوا سابقا في محطة القطار، وأشعلوا النار، وطالبوا الناس التوجه إلى محطة “دام تور” لكن بعد نحو 100 متر، أوقفتهم الشرطة. كما ألقت الشرطة القبض على مجموعة فاقت الـ 40 متظاهر، معظمهم يرتدون ملابس سوداء، واغطية للوجه! قال متحدث باسم الشرطة: “احتجزنا كل من حاول كسر الحظر المفروض”.

1500 عنصر من الشرطة

العام الفائت، مُنعت المظاهرات المعتادة للجماعات اليسارية المتطرفة في هامبورغ بذكرى الأول من أيار/ مايو! لأسباب تتعلق بالحماية من العدوى، إلا أن أعداد لا بأس بها تجمعت آنذاك! هذا العام طلبت حكومة ولاية هامبورغ المساندة من ولاية شليسفيغ هولشتاين، وبحسب تصريحات شرطة هامبورغ، كان هناك 1500 عنصر من الشرطة في الخدمة لمواجهة هذه التظاهرات.