Image by fsHH from Pixabay
08/04/2021

المشاكل الهيكلية داخل الشرطة الألماني وضرورة إصلاحها!

أكدت ورقة بحثية أن على الشرطة الألمانية بذل المزيد من الجهود لدمج ودعم موظفيها الذين ينحدرون من أصول مهاجرة. وقال معهد العمل والتأهيل بجامعة دويسبورغ (إيسن) في تقرير نُشر أمس: “أفراد الشرطة من أصول مهاجرة يتعرضون لضغوط كبيرة كموظفين جدد”.

لنبتعد عن بعض لتجنب نظرة الانعزال!

أحد أفراد الشرطة من أصول مهاجرة قال لصحيفة ألمانية إنه تقبل مع الوقت اللقب التمييزي الذي أطلقه عليه زملائه! رغم أنه وجده مزعجا للغاية. وذكر التقرير أن بعض أفراد الشرطة من أصول مهاجرة. قالوا إنه لا ينبغي عليهم أن يكونوا قريبين جدًا من الزملاء الذين لديهم نفس خلفية الهجرة أو ما شابهها! حتى لا ينظر للأمر على أنه نوع من الانعزال!

لا تسألني كيف حالك بلغتنا الأم هنا!

الشرطي الذي اقتبس من مقابلته خلال الدراسة البحثية قال: “كنت سعيدًا تمامًا عندما انضممت للخدمة، وكان هناك شخص آخر من أصل تركي، اعتقدت أنه سيكون بيننا تواصل وزمالة أفضل، لكنه ومنذ اليوم الأول أخذني جانبًا وقال: انتبه، أرغب بمساعدتك بغض النظر عن أي شيء، لكن يجب أن لا نبقى سويًا طوال الوقت، وسنتحدث هنا باللغة الألمانية فقط، يعني لا تستخدم كلمات مرحبا أو كيف حالك باللغة التركية، عليك أن تكون حريصًا حتى لا يفهمك الزملاء بشكل خاطئ”!

المشاكل الهيكلية والحاجة للإصلاح!

التقرير والورقة البحثية جزء من مشروع مولته الوزارة الاتحادية للبحوث. وعلى أساس النتائج الأولية، سيتعرف الخبراء على ماهية المشاكل الهيكلية الداخلية، وضرورة وكيفية إصلاحها. حاليًا تُعزز عمليات التغيير بصفوف الشرطة من خلال مزيد التدريب بمجال “الكفاءة بين الثقافات”. كانت الدورات التدريبية موجهة بالمقام الأول إلى رؤساء الأقسام والدوائر، على افتراض أنهم يستطيعون تقديم مساهمة كبيرة لاحقًا بالتغيير المؤسسي. لكن ظهر لاحقًا أن الرؤساء عادة ما يفتقرون لحرية التصرف والتأثير الواضح على مرؤسيهم.

يرى الخبراء أنه من الأفضل في كثير من الحالات، النظر مباشرة إلى القواعد الإجرائية لتنظيم العمل اليومي لأفراد الشرطة والسعي لتطويرها بما يخدم هدف الدمج.