©Mutaz Enjila
15/03/2021

بذكرى الثورة.. ناشطون من هامبورغ يقدمون مساعدات إلى سوريا

بمناسبة الذكرى العاشرة لانطلاقة الثورة السورية، قام عدد من الناشطين السوريين المقيمين في مدينة هامبورغ وما حولها، بتجهيز حاوية مساعدات، وتعبئتها بالمستلزمات الطبية والاحتياجات اليومية، لإرسالها إلى الأهالي والأطفال المهجرين المقيمين بمخيمات الشمال السوري.

مستلزمات طبية وأدوات مدرسية وألعاب للأطفال

يسعى الناشطون في ألمانيا بشكل عام، وفي هامبورغ بشكل خاص، لجمع ما يستطيعون من التبرعات العينية التي من شأنها تخفيف آلام ومآسي المهجّرين وساكني الخيام. وغالباً ما تتضمن تلك المساعدات التي يتم ارسالها كل شهرين، أدوات وأجهزة طبية للمشافي ومستلزمات من شأنها مساعدة كبار السن والمقعدين ومصابي الحرب، إلى جانب الكثير من الحاجات والمستلزمات اليومية، والأدوات المدرسية، والهدايا وألعاب للأطفال.

الدكتور حسن عيد، عضو مجلس إدارة “الجمعية الألمانية السورية الحرة”، قال في لقاء له مع أمل هامبورغ، أنه يقوم بشكل مستمر مع مجموعة من الناشطين السوريين والألمان والمتبرعين من مدينة هامبورغ، بتجهيز حاويات المساعدات وتعبئتها بالتبرعات الضرورية، ثم يرسلونها إلى تركيا. بعد ذلك يتم تفريغها وإعادة شحنها وإدخالها إلى المخيمات عبر المعابر الحدودية، وتوزيعها على المحتاجين من الأهالي المهجّرين. وذكر الدكتور عيد أنهم أرسلوا في هذه الحاوية أدوات طبية وكراسي متحركة وأسرّة وفرشات وأغطية وألبسة وألعاب ومستلزمات مدرسية جديدة. وشكر بدوره المتبرعين والداعمين والناشطين السوريين الذين ساهموا بالتبرع لتخزين المواد وتغليفها وتعبئتها وشحنها.

أنتم في قلوبنا

من جانبه قال ياسر عساف الناشط والمتطوع وعضو الجمعية الألمانية السورية الحرة لأمل هامبورغ، إن العمل يقوم على جهود كبيرة يقدمها الناشطون والمتبرعون من أجل جمع التبرعات العينية التي يحتاجها الأهالي في المخيمات الحدودية السورية التركية. بعد ذلك تتم الموافقة على شحن التبرعات والمساعدات في “كونتينرات”، بعد فرزها وتغليفها جيدًا. وأضاف عساف: “نشعر بالفخر كلما قمنا بهذا العمل الذي نريد من خلاله أن نوجه رسالة لأهلنا الصامدين بأننا نقف إلى جانبهم وأننا سنفعل كل ما بوسعنا لتقديم الدعم والمساعدة لهم”.

وذكر علي الشيخ المتطوع والناشط السوري، أنه يرغب برؤية المزيد من تلك المساعدات تعبر الحدود بهمة السوريين المغتربين المنتشرين في كل بقعة من المانيا وأوروبا. وأضاف: “لا تكفي المظاهرات لدعم أهلنا، بل نريدهم أن يعرفوا أنهم في قلوبنا وأننا نشعر بألمهم. لذلك نحن نقدم لهم ولأطفالهم ما نستطيع من المساعدات والهدايا التي يمكن أن تُشعرهم بأن هناك من يهتم لأمرهم، أن هناك من يسعى لرسم البسمة على شفاه أطفالهم”. وشدد الشيخ على أن تحقيق أهداف ثورة الحرية والكرامة يحتاج بالمقام الأول لتحرير المعتقلين ودعم صمود المدنيين والمهجرين في الداخل، ممن فدوا الثورة والحراك الشعبي بأرواحهم إلى أن فقدوا كل ما يملكون، وأضاف: “علينا أن نرسل لهم كل ما نستطيع من دعم”، ولفت إلى أن كل ما يتم تقديمه لأهلنا في سوريا، ليس إلا جزء بسيط جداً أمام تضحياتهم وصبرهم وصمودهم أمام من قاتلوهم بالحديد والنار.

لنشارك جميعًا

بدوره أشاد محمود العثمان أحد المتطوعين مع المجموعة، بالدور الذي يقوم به السوريون في بلاد المغترب، وشدد على ضرورة بذل المزيد واسهام جميع المغتربين بتقديم المساعدة مهما كانت بسيطة، لأنها سترفع معنويات الأهالي وتقوي عزيمتهم. وطالب باقي المغتربين بأن يخصصوا أياماً طوعية لإرسال ما أمكن من المساعدات لأهلهم المهجرين ولأطفالهم المحرومين من أبسط حقوقهم.

استغرق تجهيز المواد والأجهزة أكثر من شهر، وتم لاحقاً تجميعها وتغليفها بعناية لتصل لمن يحتاجونها. ويرغب السوريون في هامبورغ وبدعم من المنظمات السورية والألمانية بشحن المزيد من التبرعات، وذكروا بأن تبرعات الحاوية الثانية أصبحت جاهزة، وأنها ستعبأ وترسل في عطلة نهاية الأسبوع الجاري.

صور من تعبئة كونتينر المساعدات

previous arrow
next arrow
Slider
Photos Mutaz Enjila