© Motion Array
10/03/2021

هامبورغ الأولى ألمانيًا بفجوة الأجور بين الجنسين!

تحتفل ألمانيا ومنذ سنوات بيوم المساواة بين الأجور الذي يوافق اليوم. تشير الأرقام إلى أن النساء في ألمانيا يكسبن أموالاً أقل من الرجال. غالباً ما تعود أسباب هذه الفجوة لأسباب مجتمعية وهيكلية، حيث يعمل عدد أعلى من المتوسط من النساء في القطاعات ذات الأجور المنخفضة، مثل الرعاية والتعليم والبيع بالتجزئة.

فجوة الأجور في هامبورغ أعلى من غيرها!

وصلت فجوة الدخل بين النساء والرجال في هامبورغ إلى 21% العام الماضي. وتعتبر النسبة أعلى بثلاث نقاط مما هي عليه بعموم ألمانيا! عام 2020 كان متوسط أجر الساعة الإجمالي للنساء في هامبورغ 20.80 يورو. بينما كان متوسط أجر الرجال أعلى بخمسة يورو تقريباً ليصل إلى 26.38! تعتبر فجوة الأجور في هامبورغ مشكلة ذات أسباب هيكلية. عدا عن أن النساء تعمل في وظائف منخفضة الأجر، فإن فرصهن للوصول إلى مناصب إدارية قليلة جداً. كما أنه حتى عند إشغال نفس الوظيفة وامتلاك نفس المؤهلات، تكسب النساء 7% أقل مما يكسبه الرجال!

في براندنبورغ تتقاضى النساء أجراً أعلى من الرجال!

تستمر النساء اللائي يعملن بدوام كامل في كسب المزيد من المال في براندنبورغ مقارنة بالرجال بدوام كامل. كان ذلك حسب المسح البياني الذي أجرته صحيفة RBB 24 على متوسط دخل الأفراد الخاضعين لخدمات التأمين الاجتماعي. في براندنبورغ حصلت النساء اللاتي يعملن بدوام كامل على متوسط إجمالي بقيمة 2666 يورو شهرياً. في حين حصل الرجال على 2559 يورو شهرياً، أي أقل ب 107 يورو شهرياً! يعود ذلك بحسب ميكايلا فوكس من معهد أبحاث التوظيف إلى نقص القطاعات التي تقدم عادة وظائف ذكور بأجر جيد، مثل تصنيع السيارات والهندسة الميكانيكية والصناعات الكيماوية! كما أنه لا يوجد أي مقر رئيسي لأي شركة. من بين أمور أخرى فإن الرجال في ألمانيا الشرقية يكسبون أقل عن نظرائهم في ألمانيا الغربية، بسبب ميلهم القوي إلى مهن الإنتاج والتصنيع.

أهمية التعليم ودور النقابات

السياسية من الحزب الديمقراطي الحر، نيكول باور، رأت أن الإجراءات المتخذة حتى الان لم تفلح بسد الفجوة بين الأجور. وأكدت باور على أهمية حصول الأطفال على تعليم جيد: “من الضروري أن يتيح نظام التعليم للأطفال أن يقرروا بأنفسهم المسار الذي يرغبون به، سواء كان ذلك تدريبا مهنياً أو جامعياً. إذ يساهم ذلك بتكوين شخصيات قوية”. تمتلك باور شهادة في الهندسة الصناعية وهي وظيفة الذكور الكلاسيكية على حد قولها! تضيف:”من الصعب على النساء بشكل خاص السؤال عن المبلغ الذي يكسبه زملائهن من الرجال. يجب أن يكون ذلك مسؤولية النقابات والمؤسسات وليس المرأة بشكل فردي”.