Foto: Steffen Schellhorn/epd-bild
22/02/2021

ارتفاع معدل العنف الأسري خلال فترة إغلاق الكورونا!

أظهرت دراسة أجريت من قبل الشرطة الجنائية في هامبورغ، أن العنف ضد الأطفال والنساء في المنازل ارتفع في عام “كورونا” 2020! ويعود السبب في ارتفاع العنف العام الفائت لوجود الآباء والأطفال كامل اليوم ولساعات طويلة بالمنزل. وبحسب الدراسة فإن الآباء قبل أزمة كورونا تواجدوا لساعات قليلة في المنزل بسبب ظروف العمل.

أعلى مستوى عنف منزلي من الإناث!

انخفضت حالات العنف خارج المنزل بشكل طفيف، إذ وصل معدله إلى حوالي 2.4% بشكل عام، بينما وصلت حالات العنف المنزلي المسجلة إلى 9%! كما قالت الشرطة إن الإناث هن الأكثر تعنيفاً بالمقارنة مع الذكور المعنفين، وقال رئيس مكتب الشرطة الجنائية بالولاية، ميركو سترايبر: “إجراءات احتواء كورونا مع قيود التواصل والعزلة، زادت بشكل كبير من خطر التعنيف الأسري منذ العام الماضي”.

العزلة الاجتماعية أحد عوامل العنف الأسري

أوضحت سابين ستوفيساند، الأستاذة في كلية الاقتصاد والشؤون الاجتماعية بجامعة العلوم التطبيقية (HAW) أن العزلة الاجتماعية هي أحد عوامل الخطر الرئيسية لعنف “الشريك” وإساءة معاملة الأطفال، وإن أزمة الكورونا والعزلة الاجتماعية قد تجعل الأمر أكثر تعقيداً.

هامبورغ تساعد المعنفين!

يساعد مركز هامبورغ للحماية من العنف الأشخاص الذين يخشون أن يعنفو في المستقبل، كما يقدم المساعدة للمعنفين بالفعل، لأجل ذلك أطلقت مباردة تحت شعار “لا للتعنيف” لأجل ذلك يعمل متطوعون لاجراء حوارات ومناقشات مع العائلات الساكنة في منطقة فيلهمسبوتل. ويتجه المتطوعون أيضًا بشكل مباشر إلى الرجال، الذين غالبًا ما يكونون هم الذين يرتكبون العنف! يوضح Abeba-Sium Kiflu أحد أعضاء المبادرة: “على الرجال مناقشة الأمر وإقناع الرجال الآخرين بتغيير سلوكهم العنيف ضد المرأة أو الأطفال، وكثير من الناس الذين يتعرضون للعنف لا يتحدثون بسبب الخجل أو الخوف من المُعنف”.