Photo: Norbert Neetz - EPD
19. أكتوبر 2020

دراسة حديثة تشير لأهمية الدين بحياة سكان ألمانيا!

أشارت دراسة ألمانية نشرت مؤخرًا إلى أن الدين يلعب دوراً مهماً بحياة الناس في ألمانيا، لكن نسبة كبيرة من المسلمين لا يرغبون بالعيش في ظل قواعد دينية صارمة! وبحسب الدراسة التي أجرتها مؤسسة Konrad-Adenauer-Stiftung التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، حوالي ثلث المسلمين يصفون أنفسم “بالمتدينين للغاية”، بينما قال 44% إنهم يرفضون العيش وفقاً لقواعد إسلامية متشددة.

وقالت الدراسة إن المسلمين منفتحون حين يتعلق الأمر بتقبل الأديان الأخرى على الصعيد الاجتماعي، حيث قال 81% إنهم يذهبون للكنيسة إذا كانت تنظم احتفالاً ما، بينما رأى 43% أن تحول أحد أفراد العائلة المسلمة إلى المسيحية “ليس بالأمر الجيد”، في مقابل 44% رأوا أنه سيكون هناك عواقب ورفض أوسع في حال تحول أحد أفراد العائلة المسلمة إلى الديانة اليهودية!

%31 من الكاثوليك و27٪ من البروتستانت و23٪ من الأرثوذكس انتقدوا تحول أحد أفراد أسرهم إلى الإسلام، بينما كانت نسب الانتقاد أقل نسبيًا في حال كان التحول إلى الديانة اليهودية. بالمقابل يواجه المسيحيون الأرثوذكس والمسلمون صعوبات مماثلة في قضية الزواج بين شخصين من دين مختلف، فنحو 36٪ من المسلمين و34٪ من الأرثوذكس لا يعتقدون أنه من الجيد أن تتزوج ابنتهم من مسيحي أو مسلم! 42٪ من المسلمين سيترددون في حالة زواج ابنتهم من رجل يهودي، بينما 12٪ من الكاثوليك والبروتستانت و27٪ من الأرثوذكس سينتقدون زواج بناتهم من رجل يهودي.

وتوصلت الدراسة إلى استنتاج مفاده أن الدين يلعب دوراً مهماً في ألمانيا على الرغم من أن اللادينيين يشكلون أكبر مجموعة اجتماعية في البلاد بنسبة تبلغ نحو 34%.