Foto: Abbas Aldeiri
12/10/2020

حكومة هامبورغ: دخلنا المرحلة الحرجة ويجب على الجميع الإلتزام!

سيتم تطبيق قواعد كورونا الجديدة في هامبورغ اعتبارًا من اليوم الاثنين، وقد حددت حكومة هامبورغ بعض المناطق التي يلزم بها ارتداء الكمامة بالأماكن العامة وأرصفة الشوارع! تأتي هذه القرارات الجديدة نظرا لارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا في المدينة، فقد تجاوز المعدل 35 لكل مئة ألف نسمة، وصرح عمدة مدينة هامبورغ أن الولاية دخلت المرحلة الحرجة ويجب على الجميع الإلتزام بالقوانين للحد من انتشار الجائحة في البلاد.

ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا!

ارتفعت من جديد حالات الإصابة في ولاية هامبورغ، فقد سجلت الهيئة الصحية أمس 72 إصابة بفيروس كورونا، ليرتفع معدل الإصابة إلى ما يزيد عن 35 لكل مئة ألف نسمة، ونظراً لهذه الزيادة، قررت حكومة هامبورغ فرض اجراءات جديدة على بعض المناطق بالمدينة التي وصفت بالمناطق “الخطرة”، حيث يتوجب على الجميع ارتداء الكمامة حتى في الأماكن المفتوحة كالشوارع والحدائق.

المناطق التي فرض فيها ارتداء الكمامة بالهواء الطلق!

فرض ارتداء الكمامة في العديد من المناطق بمدينة هامبورغ، حيث سيكون على الجميع ارتداء الكمامة حتى في الشوارع والحدائق ومنها منطقة سانت باولي وشانزفيرتل Schanzenviertel ومنطقة باليندام Ballindamm بالإضافة إلى حي شتاين دام Steindamm وفي محطات القطارات التالية: محطة القطار الرئيسية HBF ومحطة قطارات مولين كامب Mühlenkamp ومحطة فينترهوديه Winterhude وبعض الشوارع في منطقة اوتينزين Ottensen.

قرارات جديدة وغرامات مضاعفة!

يُفرض ارتداء الكمامة بشكل صارم في المباني العامة والتجمعات الكبيرة كالمظاهرات والفعاليات الكبرى، ويجب أن يلتزم الموظفون في بوضع الكمامة في دوائر العمل العامة والخاصة، فبعد أن عادت معدلات الإصابة للارتفاع مجدداً، سيتم رفع الغرامات لمن لا يضع الكمامة، حيث تدرس حكومة هامبورغ رفع الغرامة من 80 يورو إلى 150 يورو، ومن المتوقع الإعلان عن الزيادة رسمياً الأيام القادمة.

انتهاكات في الحانات والمطاعم!

نفذت شرطة هامبورغ عملية تفتيش على معظم مطاعم وحانات منطقة ريبربان، للتأكيد على امتثالها لبقواعد السلامة العامة والنظافة وارتداء الكمامة وترك مسافة التباعد بين الزبائن! وسجلت الشرطة نحو 185 مخالفة لإجراءات كورونا، تضمنت عدم ترك مسافة تباعد بين الطاولات والزبائن، وعدم ارتداء الموظفين للكمامة! وقد أُغلق بعض الحانات مؤقتًا بناءً على أوامر من الشرطة، بينما استدعت الشرطة مزيداً من العناصر بسبب رفض الحراس في بعض الحانات والمطاعم دخول رجال الشرطة، في محاولة منهم لتأخير عملية الفحص والتفتيش!