©Mutaz Enjila
10/09/2020

ما هو حجم المواد القابلة للإنفجار المخزنة في ميناء هامبورغ؟

هل يمكن أن يحدث انفجار مدمر في هامبورغ، مثل الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت في أوائل شهر أغسطس الماضي؟
للتأكد أرادت كتلة حزب اليسار البرلمانية أن تعرف ذلك من حكومة هامبورغ، فطرحت عليها سؤالاً خلال احدى الجلسات حول كمياتها وأماكن تخزينها، فجاء رد الحكومة بشكل صاعق، حيث أنهم لا يعرفون بالضبط كم هو عدد الأطنان المخزنة من نترات الأمونيوم الشديدة الأنفجار في الميناء؟

المخازن قريبة من مناطق السكن

وفقًا لرد الحكومة على طلب نوربرت هاكبوش Norbert Hackbusch المتحدث باسم كتلة اليسار في البرلمان، هناك عدة مناطق تعتبر خطرة وفيها بضائع شديدة الإشتعال. حيث يوجد هناك أربعة مواقع في ميناء هامبورغ، يمكن تخزين القماش فيها بكميات كبيرة جداً، مثل منطقتي Altenwerder وفي Tollerort، وهي تقع على مرمى البصر من سوق السمك. كما توجد مباني سكنية على بعد 500 متر فقط من أماكن تخزين البضائع الخطرة. ما يعني عدم وجود أي احتياطات لضمان السلامة والأمان بسبب وجود الكثير من المواد القابلة للاشتعال.

الأرقام الدقيقة لكمية المواد الخطرة غير متوفرة

وفقًا لحكومة هامبورغ، لا توجد معلومات وافية حول كميات المواد الخطرة الموجودة بالفعل في ميناء المدينة، ومن الواضح أن هناك كميات كبيرة موزعة في أرجاءه. وتشير المعلومات بحسب راديو NDR إلى تحميل وتفريغ أكثر من 7000 طن من نترات الأمونيوم في هامبورغ منذ شهر مايو الماضي، وهذا يعادل ثلاثة أضعاف الكتلة التي تسببت بالانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت بداية شهر آب الفائت، والذي دمر أجزاء كبيرة من وسط المدينة هناك.

يصف نوربرت هاكبوش Norbert Hackbusch المتحدث باسم كتلة اليسار في البرلمان، المعلومات الواردة من الحكومة  بأنها “مرعبة” للغاية. ودعا إلى إعداد تقرير شامل عن كميات وأماكن تواجد المواد الخطرة في ميناء هامبورغ ومدى الاحتياطات المتخذة لضمان السلامة والأمان للمدينة وسكانها.

Photo: Mutaz Enjila