Image by Michal Jarmoluk from Pixabay
04/09/2020

2000 إختبار كورونا للمسافرين يومياً بمركز محطة قطارات هامبورغ

قامت وزارة الصحة قبل أيام بإنشاء مركز مؤقت لفحص كورونا بالقرب من محطة القطارات الرئيسية وسط هامبورغ. لكن بعد تجاوز أعداد المراجعين الـ 2000 مراجع كل يوم، بدأ المركز يحدد من يمكنه اجراء الإختبار، ومن يجب عليه زيارة الطبيب أولاً. في هذا الصدد قال رئيس الجمعية التمثيلية لنقابة أطباء التأمين الصحي القانوني (KV) د. ديرك هاينريش : “إنه يجب على أي شخص تظهر عليه الأعراض الاتصال أولا ً بالطبيب على الرقم 116 117 أو الذهاب إلى طبيب الأسرة أو طبيب الأنف والأذن والحنجرة”. أي يجب أن لا يذهب الشخص إلى المركز مباشرة إذا كان يعاني من أعراض عادية مثل الحكة في الحلق أو السعال أو ارتفاع درجة الحرارة أو فقدان حاسة الشم.

إذاً، من يجب أن يذهب إلى مركز الاختبار؟

المركز مخصص للمسافرين الذين يصلون إلى محطة القطار الرئيسية أو محطة الحافلات المركزية والذين قد لا تظهر عليهم أعراض الأصابة. يمكن أن يكون هؤلاء من المصطافين، أو عائدين من مناطق الخطر، أو أشخاص لديهم أمر رسمي لإجراء الإختبار، أو أولئك الذين لديهم إشعار على تطبيق التحذير من كورونا. كذلك يحق لجميع المسافرين من المناطق الأجنبية غير الخطرة إجراء اختبار مجاني حتى تاريخ 15 سبتمبر. بالإضافة إلى ذلك، يمكن اختبار جميع موظفي مدارس هامبورغ في مركز محطة القطار الرئيسية .

آلية الاختبار؟

يجب إحضار إثبات السفر وبطاقة الهوية والبطاقة الصحية الإلكترونية معكم قبل الإختبار. يتم أولاً تسجيل البيانات إلكترونيًا، ثم يتوجب عليكم التوقيع على إعلان حماية البيانات وترك عنوان البريد الإلكتروني الذي سيتم إرسال النتيجة إليه. يتم أخذ مسحة من الحلق واجراء الإختبار وإرسال النتائج لصاحب العلاقة، وكل ذلك يكون مجاناً. الدوام الرسمي لمراجعة المركز يبدأ من الاثنين إلى الأحد خلال أوقات العمل من الساعة 8 صباحًا حتى الساعة 8 مساءً. يمكن معالجة 140 شخصًا في نفس الوقت، أي يمكن أن تصل أعداد الإختبارات في اليوم إلى 2000 اختبار.

من يمول الاختبارات؟

يقوم الأطباء المقيمون في هامبورغ بالعمل في المركز، وتتحمل المدينة المصاريف التي تقدر بنحو 500 ألف يورو شهريًا. في نهاية اليوم، يتم دفع تكاليف الاختبارات من قبل شركات التأمين الصحي وعائدات الضرائب التي توفرها الحكومة الإتحادية.

كم سيستمر بقاء مركز الاختبار؟

قال رئيس نقابة أطباء التامين الصحي “KV” والتر بلاسمان إن الجمعية ليس لديها في الواقع تفويض قانوني للقيام بهذه الاختبارات. بالإضافة إلى ذلك، فإن مكافحة الأوبئة ليست من مهام الأطباء الممارسين، لكننا نفعل ذلك “لأننا نستطيع ذلك”. كان إنشاء مركز الاختبار بمثابة “رحلة شاقة”. حيث تم دعم المركز من قبل البلدية، ووزارة الداخلية، ووزارة الثقافة (بسبب الموقع في متحف الفن والتجارة) وكذلك مبادرة “حافلة الدش للمشردين” والتي انتقلت بعيدًا قليلاً عن المكان لإفساح المجال لبناء المركز، هذه الجهات دعمت المنشأة بشكل سريع وبدون بيروقراطية. يشار إلى أنه اعتبارًا من الأول من أكتوبر، يجب أن يبقى المسافرون العائدون من مناطق الخطر في الحجر الصحي لمدة خمسة أيام على الأقل بعد فحص انفسهم. هذا يعني أنه من الممكن بقاء المركز في مكانه المؤقت بين محطة القطار الرئيسية HBF ومحطة الحافلات ZOB خلال فصل الشتاء.

كم عدد الاختبارات الإيجابية حالياً؟

في منتصف أغسطس، تم تسجيل حوالي 400 اختبار يوميًا في مراكز نقابة الأطباء KV الموجودة في ألتونا Altona وفارمسن Farmsen، والآن يتم اختبار حوالي 250 إلى 300 مريض، من بينهم 0.6 % تكون نتائج اختباراتهم إيجابية. أما في خدمة الطوارئ المتنقلة فإن المعدل الإيجابي للإصابات فيبلغ حوالي 2 % من العدد الكلي للمرضى الذين يتم اختبارهم.

ماذا تعني الاختبارات السريعة الجديدة؟

الاختبارات السريعة هي طريقة جديدة لفحص كورونا وافقت عليها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. ووفقًا لهينريش رئيس الجمعية التمثيلية لنقابة أطباء التأمين الصحي، هناك فرصة كبيرة للحصول على نتيجة الإختبار من خلال هذه الطريقة في 15 دقيقة مقابل حوالي 5 دولارات. الموثوقية في هذا النوع من الإختبارات الجديدة عالية جداً مثل الاختبارات الحالية. وقد أشار معهد روبرت كوخ أمس، أنه مع الاختبارات السريعة والصحيحة والتقييم الخالي من الأخطاء، سيكون معدل الإصابات صحيح 100 % تقريبًا. ويقول هاينريش إنه إذا بدأ الاختبار السريع الجديد في الولايات المتحدة، فسيكون ذلك مصدر ارتياح كبير للمدارس ومراكز الرعاية النهارية، وقبل كل شيء لحركة السفر التي تعتبر معطلة حاليًا.

ماذا يتوقع الأطباء في الشتاء؟

لا يعرف تماماً كيف ستتغير الأمور خلال الخريف والشتاء القادمين، ولكن بالنسبة للأطباء، تتمثل مهمتهم في تصنيف المرضى في العيادات، من خلال تمييز أولئك الذين يشتبه في إصابتهم بالكورونا ويحتاجون إلى الاختبار، وأولئك الذين يحتاجون إلى العلاج من أعراض أخرى مثل الإنفلونزا وسيلان الأنف وغيرها، وهذه المهم ستكون صعبة بعض الشيء على الأطباء خلال المرحلة القادمة.