Photo : pixabay
13/07/2020

العنف الأسري وآثاره على الأطفال في زمن كورونا!

بعد الإغلاق الذي شهدته مراكز رعاية الأطفال والمدارس في هامبورغ بسبب إنتشار كورنا، عبر الخبراء عن قلقهم من عواقب العنف الأسري الذي مورس بحق الأطفال خلال الثلاثة أشهر الماضية!

تغير في المستوى التعليمي للأطفال!

لم يذهب الأطفال لمدة ثلاثة أشهر ونصف تقريبا إلى مدارسهم، وفي هذه الفترة اقتصر وجودهم في المنازل، وأشارت الدراسة التي أجرتها صحيفة هامبورغ أن الأطفال لم يحرزوا أي تقدما يذكر على صعيد التعليم، بل حدث انخفاض بمستوى تعلم اللغة، وظهر ذلك جليا من خلال اللغة التي يتحدث بها الأطفال بعد عودتهم إلى المدارس ودور الرعاية!

قلق الآباء ودور الرعاية!

المعلمون يشعرون بالارتياح لأن معظم الأطفال عادوا إلى دور الرعاية والمدارس، فخلال الفترة التي لم يُسمح فيها للأطفال بالذهاب إلى المدارس ودور الرعاية أبلغ الآباء عن قلقهم المتزايد من عدم قدرة الأطفال التعلم في المنازل. القلق بدى واضحا لدى الخبراء من بعض حالات العنف التي مورست ضد الأطفال في منازلهم خلال فترة الحجر الصحي، وسجلت العديد من الحالات بمراكز النساء، حتى أنه سُجلت حالات في ملجأ سيدات هامبورغ السادس الذي افتتح حديثًا.

ارتفاع نسبة تعنيف الأطفال في المنازل!

سجلت حالات تعنيف بحق الأطفال في بعض الملاجئ المخصصة للنساء المعنفات، تقول أنيكا زييمبا من ملجأ النساء الرابع في هامبورغ: “كان الأمر مرهقاً بسبب وجود الزوج في المنزل، والخوف دائماً من فقدانه للعمل، لذلك خيار النساء كان أن يأتين مع أطفالهن إلى الملجأ المعني بحمايتهن”، وأضافت: “لم يحدد بعد كمية العنف الذي مورس ضد الأطفال في الملاجئ، لكن يمكن العثور على مؤشرات لحدوث ذلك، فارتفاع عدد المكالمات الهاتفية للمساعدة والاستشارات العائلية يفيد بوجود عنف منزلي، زادت نسبته بنحو 20% في آذار/ مارس ونيسان/أبريل، كما ازداد عدد حالات العنف في الأشهر المنصرمة بشكل عام، فقد سجلت الشرطة 2،252 حالة، أي بزيادة 400 حالة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، كما تتوقع الشرطة استمرار الزيادة!

المزيد من الرؤى بعد العطلة؟

يأمل الخبراء بعد انتهاء أزمة كورونا بالحصول على مزيد من الأفكار والتقيمات الجيدة للأطفال، فالمعلمون على وجه الخصوص سيلاحظون التغييرات في سلوك الأطفال بعد عوتهم للمقاعد المدرسية، ويعتقد الخبراء بوجوب أن تكون العائلة أكثر انفتاحاً وأن تقضي وقتاً أكثر مع أطفالها، وعلى الأباء الاستماع لمطالب الأطفال، لاكتشاف العالم الجديد الذي يرسمونه في مخيلاتهم.