Photo : Khalid Alaboud 
5. مايو 2020

تدابير يجب اتباعها في مساجد ألمانيا عند إعادة فتحها

يستعد مسلمو ألمانيا لافتتاح تدريجي للمساجد، وقد نشر مجلس التنسيق الإسلامي الألماني القواعد التي يجب الالتزام بها من قبل المصلين، وذلك لتفادي الإصابة بفيروس كورونا، وأشارت وسائل الإعلام الألمانية إلى أن هذه القواعد والتدابير سيتم تعديلها بشكل مستمر، ومن المتوقع بحسب المجلس الإسلامي الأعلى في ألمانيا، إعادة فتح المساجد لصلوات الجماعة اعتباراً من يوم السبت 9 أيار/ مايو، بعد فترة إغلاق امتدت من منتصف آذار/ مارس الماضي للحد من انتشار الوباء.

وبالتنسيق مع الجمعيات الإسلامية الأعضاء بالمجلس التنسيقي، والوزارات المختصة، والسلطات الصحية، وضعت قائمة تدابير ملزمة بعدة لغات. يشار إلى أن الجمعيات والاتحادات الإسلامية الست الممثلة في المجلس التنسيقي هي اتحاد ديتيب (الاتحاد الإسلامي التركي في ألمانيا) والمجلس الأعلى للمسلمين، واتحاد مراكز الثقافة الإسلامية (VIKZ)، ومجلس الإسلام، والمجلس الأعلى للمغاربة في ألمانيا، واتحاد المراكز الإسلامية الألبانية.

التدابير التي يجب اتباعها في المساجد

–  وجوب المحافظة على مسافات التباعد التي حُددت من منظمة الصحة العالمية بـ 1.50 متر.
–  وجوب استخدام الكمامة.
–  على كل مصلي إحضار سجادة الصلاة الخاصة به.
– تعقيم اليدين عند الدخول إلى المسجد.
– يمنع استخدام الحمامات وأماكن الوضوء الخاصة بالمسجد.
– لا يُسمح بدخول الأشخاص الذين يعانون من أعراض مرضية.
– لا يُسمح بدخول الأطفال دون سن الـ 12 سنة إلى المسجد.
– تمنع التجمعات داخل وخارج المسجد.
– تعليق صلاة الجمعة والعشاء في شهر رمضان والأعياد.
– الاحتفاظ بأسماء وأرقام هواتف المصلين لتتبع سير العدوى إن حصلت.
– السماح بأعداد محدودة من المصلين في الأيام الأولى لإعادة فتح المساجد.

وزير الداخلية يشيد بدور المجتمعات الدينية في أزمة كورونا

بدوره أشاد وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر (CSU) بمساهمة المسيحيين واليهود والمسلمين في التعامل مع أزمة كورونا، وقال زيهوفر في مقال نشر بصحيفة Frankfurter Allgemeine Sonntagszeitung: “المجتمعات الدينية مثل جميع الفئات الاجتماعية الأخرى، تتأثر بالقيود المشددة”، وأضاف أن القيود ستُرفع بمسؤولية وبشكل تدريجي، وأن المجتمعات الدينية طورت مفاهيم جيدة لذلك، كما أكد زيهوفر على أن حماية الحياة هي أسمى هدف للجميع.

  • صورة الغلاف لمسجد شفتسينغن التاريخي.

Photo: Khalid Alaboud

 

s