Foto: Roland Magunia/Funke Foto Services
24/04/2020

استئناف المحادثات لتشكيل حكومة ائتلافية في هامبورغ

يريد عمدة هامبورغ بيتر تشينتشر وكاتارينا فيجبانك النائب الأول لرئيس الوزراء في هامبورغ مواصلة التحالف بين الأحمر والأخضر في المدينة الهانزية. الآن وبعد شهرين من انتخابات مجلس ولاية هامبورغ، بدأ الاشتراكيون الديمقراطيون (SPD) وحزب الخضر (Grüne) محادثات لتشكيل حكومة ائتلافية في هامبورغ. جرت المحادثات يوم أمس الخميس في القاعة الكبرى في بلدية هامبورغ، وكان على رأس جدول الاجتماع المناقشة حول الإطار المالي لتشكيل حكومة مشتركة.

الظروف الاقتصادية تغيرت بالكامل

خلال المحادثات قال بيتر تشينتشر عمدة ولاية هامبورغ: “إن تفشي فيروس كورونا غيّر الوضع الاقتصادي تماماً وستستمر هذه الأزمة الاقتصادية العميقة خلال السنوات القليلة المقبلة”. قام تشينتشر خلال الجلسة بتسمية عدة مجالات كمحور للاستثمار مثل البنية التحتية لوسائل النقل وحماية المناخ والتعليم. وأضاف أنه ينبغي النظر في جميع التكاليف الأخرى بعناية. كما أكد أن بدء هذه المحادثات المشتركة يعتبر بمثابة “توازن جيد للوضع المالي للمدينة”. وقالت كاتارينا فيجبانك، النائب الأول لرئيس الوزراء في هامبورغ: “لقد تغيرت الأوضاع المالية بشكل كبير. كان هناك قدر كبير من الاتفاق في تقييم الوضع الحالي”.

يحكم التحالف الأحمر والأخضر هامبورغ منذ عام 2015

دخل الاشتراكيون الديمقراطيون (SPD) وحزب الخضر (Grüne) في ائتلاف واحد منذ عام 2015. وفي انتخابات الولاية التي جرت في 23 فبراير من هذا العام، فاز الحزب الاشتراكي الديمقراطي مرة أخرى بنسبة 39.2 في المائة من الأصوات، وحصل الخضر على المركز الثاني بنسبة 24.2 في المائة من الأصوات، وهو ما يقرب من ضعف ما كان عليه قبل خمس سنوات. ضمت لجنة التفاوض في SPD ثمانية أعضاء دائمين، بما في ذلك ميلاني ليونهارد زعيم الحزب، وبيتر تشانشر، كرئيس لولاية لهامبورغ. كما أجرى الخضر محادثات مع عشرة سياسيين، من بينهم آنا غالينا زعيمة الحزب وكاثارينا فيجبانك النائب الأول لرئيس وزراء هامبورغ.

متابعة المفاوضات سيكون بنهاية يونيو

من المقرر عقد الجولة المقبلة من المحادثات يوم الاثنين المقبل. ويخطط الحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب الأخضر لإنهاء المفاوضات قدر الإمكان خلال العطلة الصيفية. وستعقد الجلسة الأخيرة لبرلمان ولاية هامبورغ قبل عطلة الصيف في 24 يونيو. في الوقت نفسه، دعا زعيم الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) في هامبورغ والحزب الاشتراكي الديمقراطي والخضر إلى التركيز على عواقب أزمة كورونا.

Foto: Roland Magunia/Funke Foto Services