04/10/2019

مراكز الاقتراع للانتخابات التشريعية التونسية في ألمانيا

يشهد اليوم الجمعة أول أيام التصويت للمرشحين للانتخابات التشريعية التونسية للتونسيين بالخارج، ويستمر التصويت حتى الأحد 6 أكتوبر/ تشرين الأول، وهو نفس يوم التصويت في تونس، حيث يوجد بألمانيا ما يقارب الـ 28 ألف ناخب تونسي. كان من المقرر أن تسبق الانتخابات الرئاسية الانتخابات البرلمانية، لكن بسبب الطعون تحدد الـ 13 من تشرين الأول/ أكتوبر للانتخابات الرئاسية التونسية، وللتونسيين في الخارج أيام 11 و12 و13 أكتوبر/ تشرين الأول.

الاستعدادات

حول الاستعدادات في ألمانيا أكد رئيس الهيئة الفرعية للانتخابات لألمانيا د. عبد الكريم الكريشي أن اللجنة بدأت منذ نهاية شهر مايو/ آيار الماضي واستمرت لمدة ثلاثة أشهر، حيث سجل الناخبين وفحص المسجلين القدامى وضم الجدد الذين بلغوا السن القانونية للتصويت، بالإضافة للنظر في طلبات أولئك الذين قاموا بتغيير مكان إقامتهم وغيرها من الأمور الشبيهة، وأوضح الكريشي أن هذا الأمر جاء ضمن منظومة جديدة تمامًا، تعد من مكتسبات الثورة التونسية.

مراكز الاقتراع

تتوزع في ألمانيا الآن 6 مراكز اقتراع، وكل مركز يضم عدد من المكاتب، إذ يوجد 4 مراكز بالقنصليات التونسية في هامبورغ، برلين، ميونخ وبون، بالإضافة للحصول على ترخيص لفتح مكتبين آخرين في كل من براونشفايج بنيدر ساكسن، وترخيص لمكتب آخر في فرانكفورت.

الإقبال

“التونسيون بالخارج مهتمون بشكل عام بالشأن التونسي، وهو وضع مختلف عما كانت عليه الأمور قبل الثورة حيث كانت الانتخابات شكلية والعديد كانوا يذهبون للتصويت بدافع الخوف، الآن هناك منافسة حقيقية ومناخ ديمقراطي، الآن لا يمكننا أبدًا أن نعرف أو حتى نتوقع من سيفوز والانتخابات الرئاسية كانت خير دليل” قال الكريشي وأضاف أنه كان هناك عقبة الحصول على تراخيص لفتح مراكز اقتراع في ألمانيا حيث رفضت السلطات الألمانية فتح مكتبين في كل من شتوتجارت وكارلسوة (حيث الجالية التونسية كبيرة) وهو ما سمحت به سابقًا في 2011 و2014، لذا قد يؤثر ذلك على مشاركة بعض الطلبة والشباب إذ يتوجب عليهم الذهاب إلى ميونخ وهي مسافة طويلة ومكلفة بالنسبة لهم.

كل الأمنيات بالتوفيق للشعب التونسي

Photo:pixabay.com