سبتمبر 12, 2019

الكنيسة الإنجيلية تشارك بعمليات الإنقاذ في المتوسط

تريد الكنيسة الإنجيلية المشاركة في عمليات الإنقاذ في البحر الأبيض المتوسط. لكنها تريد شراء سفينة مع العديد من المنظمات الأخرى. أعلن ذلك رئيس مجلس الكنيسة الإنجيلية (EKD) في ألمانيا هاينريش بيدفورد-ستروم في المؤتمر الصحفي المشترك مع ممثلين عن أطباء بلا حدود، ومنظمة Sea-Eye، وSeebrücke، ورئيس بلدية بوتسدام مايك شوبرت، الذي انعقد اليوم. كما دعا لإنشاء رابطة حاملة لتشغيل السفينة، ومن المتوقع أن تبحر السفينة في غضون بضعة أشهر. وفقًا لـ ستروم فإن عمليات الشراء جارية حاليًا، وبعد ذلك سيتعين إعادة بناء السفينة بشكل مناسب للمهمة الموكلة لها. وأكد بيدفورد ستروم، بغض النظر عن الأسباب التي تجعل الناس في خطر مميت، إلا أنه هناك واجب للمساعدة، و”هذا الموت لا يمكن السكوت عليه”، كما أضاف أن “على أوروبا الآن إثبات أن الحديث عن شخصيتها المسيحية ليس مجرد كلام… وطالما ظل طالبو الحماية في البحر المتوسط ​​يغرقون وفشل الإجراء الحكومي، فإننا سنبذل قصارى جهدنا لدعم عمليات الإنقاذ المدنية”.

الإنقاذ مسؤولية إنسانية

تدعو الكنيسة الانجيلية EKD إلى حل سياسي وتؤيد آلية التوزيع على مستوى الاتحاد الأوروبي لقبول اللاجئين الذين يتم إنقاذهم من البحر المتوسط. في نفس السياق، اعتبرت  باربرا هيلد رئيسة منظمة Sea-Eye، التي أرسلت سفينة الإنقاذ “آلان كردي” في البحر الأبيض المتوسط،  أن أوروبا كلها مسؤولة. وقالت هيلد: “إنقاذ الأرواح أمر لا بد منه”، لأسباب إنسانية وعلى أساس القانون البحري الحالي، يجب مساعدة الأشخاص الذين يعيشون في محنة. وتقع مسؤولية استقبال هؤلاء الأشخاص على عاتق الدول الأوربية جميعها، وليس فقط إيطاليا ومالطا.

معسكرات الاحتجاز في دول الجوار

لم يرسل المشاركين في المؤتمر الصحفي مناشدات نحو الاتحاد الأوروبي فحسب، بل وجهوا انتقادات أيضًا. قال كريستوف هاي رئيس منظمة “أطباء بلا حدود” في ليبيا، إن الاتحاد الأوروبي يواصل دعمه لخفر السواحل الليبي، حيث يعيد اللاجئين إلى ليبيا، وهناك تُمارس ضدهم أمور فيها انتهاك للقانون الدولي، موضحًا: أن الظروف في “معسكرات الاحتجاز” المحلية “مروعة”، بالاضافة لسوء التغذية، والظروف الصحية كارثية، وأعداد الناس الكبيرة فيها، وهذا لا يُعدّ حلاً”.  كما ذكر طارق الواس من حركة (Seebrücke) أنه: ” قبل عام كانت هناك موجة كبيرة من التضامن، لكن حتى اليوم الأفعال السياسية مفقودة”. تجري حاليًا مناقشات حول السفن المحتملة، وفي الوقت نفسه، سيتم تأسيس جمعية ذات قاعدة عريضة، والتي يمكنها الاهتمام بوضع السفن وجمع التبرعات.

Photo:EPD-Christian Ditsch