أغسطس 7, 2019

رقم قياسي لأعداد الطلاب في هامبورغ لأول مرة منذ عقود

يعمل السيناتورعن مدارس هامبورغ Ties Rabe في منصبه منذ ثماني سنوات ونصف، وخلال هذا الوقت، طوّر روتيناً معيناً في إعلان سجلّات جديدة لأعداد الطلاب الذين يزورون المدارس كل عام. الأرقام التي قدّمها السيناتور يوم الثلاثاء الماضي، حول أعداد الطلاب لهذا العام، كانت مرتفعة بشكل ملحوظ، ولأول مرة تُسجّل مثل هذه الأرقام منذ بداية الثمانينات. حيث بلغ عدد الطلاب لهذا العام بحسب سجلات السيناتور: 201.310 طلاب بالضبط موزعين على 414 مدرسة تعليمية. حيث بلغت الزيادة في اعداد الطلاب لهذا العام 2.610 طلاب أي بزيادة قدرها 1.3 % عن العام الماضي.

أسباب زيادة أعداد طلاب المدارس

السبب الرئيسي لهذا النمو بعدد الطلاب هو التدفق المتزايد على المدارس الابتدائية، حيث بلغ عدد تلاميذ الصف الأول الإبتدائي 15.437 تلميذاً. وسيكون عدد تلاميذ المرحلة الإبتدائية لهذا العام 59.100 تلميذ موزعين على 223 مدرسة ابتدائية، أي بزيادة 1.300 تلميذ عن العام الماضي. كذلك في مراكز الرعاية النهارية للأطفال يوجد الآن حوالي 9.100 طفل مقابل 8.800 طفل تم تسجيلهم العام الفائت، أي بزيادة قدرها 3.3 %.

فيما يتعلق بعدد الطلاب في المدارس الثانوية فإنه آخذ في الازدياد بوجه عام أيضاً، رغم أن عدد التلاميذ في الصف الخامس بلغ 14.358 طالباً لهذا العام، وهذا الرقم يعتبر أقل مما كان عليه في السنة الماضية عندما كان عدد الطلاب 14.499 طالباً. يشار إلى أن هناك ارتفاع في شعبية المدارس التي تتوزع في مناطق محيطة بهامبورغ، حيث التحق 6.964 طالباً أي حوالي 49% من طلاب الصف الخامس بهذه المدارس الصغيرة نسبياً وهذا يعتبر رقماً جيداً في تلك المناطق.

هامبورغ تحتاج لتوظيف 900 معلم سنوياً

فيما يتعلق بالنمو المتزايد لطلاب المدارس قال السيناتور راب: “في مثل هذا النظام المتنامي بسرعة هناك تحدٍ كبير لتوفير عددٍ كافٍ من المعلمين”(..) “سيتعيّن توظيف 900 معلم سنوياً، وهو أمر يزداد صعوبة، حيث أن هناك احتياجات أخرى يجب علينا تلبيتها”. في السنة الدراسية المقبلة، سيكون لدى مدارس التعليم العام 358 وظيفة تضاف لـ 14.167 وظيفة مدرس، و 1.859 وظيفة تربوية. وستكون هناك 2.500 وظيفة شاغرة في المدارس المهنية، من ضمن 18.500 وظيفة بدوام كامل في المدارس الحكومية. وأردف السيناتور راب بأن مجلس الشيوخ يدرس بجدية الأعداد المتزايدة للطلاب، لأنه مع استمرار النمو بهذا الشكل، فربما يصل عدد الطلاب في عام 2030 إلى 245 ألف طالب، وبالتالي ستصل المدينة إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، مما سيتعين عليه توظيف 3 آلاف معلم إضافي حتى ذلك الوقت.

هل تأخر تنفيذ خطة تطوير المدارس؟

في سياق متصل ونقلاً عن صحيفة آبندبلات، اتّهمت بيرجيت ستيفر، المتحدثة باسم المجموعة البرلمانية للاتحاد الديمقراطي المسيحي سيناتور المدارس بالتأخير في تنفيذ خطة التطوير المدرسية الجديدة وقالت: “مرة أخرى، أصبح من الواضح أن خطة تطوير المدارس الجديدة بدأت متأخرة، ولن يتمكن العديد من الطلاب هذا العام أيضاً من الذهاب إلى المدارس التي يرغبونها، وسيتعين عليهم اتخاذ طرق أطول للوصول غلى المدارس البعيدة. وفيما يتعلق بزيادة أعداد المعلمين المتدربين التي تم الإعلان عنها الآن، فإنها زيادة صحيحة، لكنها أتت متأخرة أيضاً، لأن النقص في عدد المدرسين، كان ولازال يؤثر على الدروس التي كانت تلغى بشكل دائم”.

Foto: Abendblatt