يونيو 7, 2019

ما هو عيد “العنصرة” ولماذا يحتفل فيه الألمان؟

الإثنين القادم عطلة، جملة قيلت لنا في العمل وفي صف دراسة اللغة الألمانية! وكلما سألنا لماذا الإثنين عطلة، جاءت الإجابة بأنه “عيد العنصرة” مع محاولة للشرح متبوعة بجملة “من الصعب شرحها”.. إذاً ما هو عيد العنصرة؟

خمسون يومًا على القيامة

يأتي عيد العنصرة في اليوم الخمسين من أحد قيامة السيد المسيح، ولذا تعد العنصرة إكمال الفصح والصعود، حيث في اليوم الـ 50 من الصعود تنزلت الروح القدس على الرسل وتلاميذ المسيح الذين كانوا مجتمعين للصلاة مع السيدة مريم العذراء، ويتم الاحتفال بعيد العنصرة على مدار يومين، هما أحد العنصرة واليوم التالي له.

العنصرة عند اليهود

“عنصرة” هي كلمة عربية مشتقة من اللغة العبرية وتعني الاجتماع أو الاحتفال. احتفل اليهود بعيد العنصرية في الربيع كعيد شكر لحصاد القمح، ثم تطور الأمر في القرن الثاني قبل الميلاد وأصبح ذكرى نزول الشريعة على النبي موسى في طور سيناء.

نشر رسالة السيد المسيح

يعد نزول الروح القدس على تلاميذ المسيح البالغ عددهم 120 شخص تلك الليلة بمثابة إشارة لتمكن كل مسيحي من مشاركة حياة المسيح الإلهية، وبأن يصبح شاهدًا حقيقيًا له في العالم، فعقب تنزل الروح القدس تحدث التلاميذ فجأة بلغات مختلفة عن أفعال الله العظيمة، ومن هنا بدأ انتشار الدعوة المسيحية ليعد عيد الخمسين بمثابة ولادة للمجتمع المسيحي والكنيسة في العالم.

كيف يتم الاحتفال بعيد العنصرة؟

لا يحظى عيد العنصرة بالكثير من مظاهر الاحتفال كما هو الحال في عيد الميلاد والقيامة، وفي الغالب يخرج الناس للتمشية، أو يشعلون مواقد النيران الصغيرة ويجلسون للاحتفال. وفي القرى الألمانية يأخذون الماشية إلى المراعي، يقودها “ثور العنصرة” والذي غالبًا ما يكون ملونًا، كما يخرج الناس أحيانًا للصلاة في الهواء الطلق.

Photo: epd – Lothar Stein