أبريل 10, 2019

بجعات هامبورغ ورمز حريتها تعود من جديد

وداعاً أيها الشتاء، ومرحباً بالربيع! في 9 أبريل/ نيسان 2019، غادرت بجعات ألستر الأماكن التي قضوا فيها الشتاء، قادهم أبو البجع أولاف نيس برفقة المساعدين وخفر السواحل ليعودوا إلى مياه أجدادهم.

للبجع في هامبورغ تقليد قديم، فمن الصعب تخيل المدينة دون البجعات البيضاء، وكأن هناك ارتباط وثيق بين هامبورغ وبجعاتها، حتى أن أسطورة قديمة تقول إن المدينة تبقى حرة وناجحة اقتصادياً، مادامت البجعات تقوم بجولاتها في نهر ألستر. تتوفر في هامبورغ سجلات البجع من القرن السادس عشر وحتى الآن، تتضمن معلومات وافية وتكاليف رعاية وإطعام البجعات التي تدفع من الأموال العامة. في عام 1164 تم وضع البجع تحت حماية خاصة من قبل مجلس هامبورغ، ومنذ ذلك الحين يُمنع إهانتها أو إيذائها أو اصطيادها.

من تقاليد هامبورغ أيضاً تقديم البجع كهدايا رسمية لممثلي المدن أو الدول المرتبطة بشكل خاص خلال الزيارات الرسمية، وكأنها سفراء لهامبورغ، إذا جاز التعبير.

إذا كانت إحدى بجعات ألستر مريضة أو مصابة، فهناك المكتب البلدي للصيد الذي تم انشاؤه خصيصاً للإعتناء بالحيونات حيث يعمل أبو البجع، وهو الموظف الوحيد والفريد من نوعه في ألمانيا التابع للمكتب المركزي في هامبورغ، وهي وظيفة موجودة منذ القرن الحادي عشر. والد بجع هامبورغ الحالي هو أولاف نيس، احتفل مؤخرا بالذكرى الـ 25 له بوظيفته، كان والده هارالد نيس في هذا المنصب منذ عام 1950، وسلمت رعاية البجع له بعد ذلك.

Foto: Michael Rauhe/Hamburger Abendblatt